للحقيقة والتاريخ... وليس من أجل عبود باشا وحسن حمدي "محدث"

للحقيقة والتاريخ... وليس من أجل عبود باشا وحسن حمدي "محدث"

في عاموده بجريدة الجمهورية صباح السبت الماضي كتب الأستاذ عبد الرحمن فهمي تحت عنوان "أحمد عبود وحسن حمدي":

 

فرق كبير بين الأجيال المتعاقبة.. كيف تصرف أحمد باشا عبود في مشكلة مع اتحاد الكرة عام 1955.. وكيف يتصرف حسن حمدي وجمهوره الألتراس الآن!، على وجه التحديد والدقة في يوم الأحد 24 أبريل عام 1955.. على ملعب الأهلي.. في مباراة الأهلي والترام السكندري قبل النهائية في الدوري العام.. حدثت مهازل لا حد لها.. حتى أن تونى لاعب الترام ضرب طلعت على عبد الحميد ظهير الأهلي على قفاه!، خلال المباراة وجرى خارج الملعب وجرى طلعت وراءه، إلى هذا كانت المهازل وهى كثيرة يضيق بها المقام.

 

طبعاً طرد الحكم حسين إمام اللاعبين تونى وطلعت واستأنف المباراة.. المهم انتهت المباراة بعد تسعين دقيقة.. يعنى المباراة استكملت وفاز الأهلي (3ــ2)، وفاز ببطولة الدوري مهما كانت النتيجة في المباراة النهائية مع الزمالك، المهم أن اتحاد الكرة قرر إعادة المباراة في طنطا بلا جمهور، ورفض أحمد عبود شخصياً دون الرجوع إلى مجلس الإدارة، أرسل اتحاد الكرة برقية للأهلي بأن المباراة بعد يومين وإذا لم يحضر فريق الأهلي سيعتبر منسحباً وينزل لدوري الدرجة الثانية!، ماذا فعل أحمد عبود؟، كل ذلك فى عصر غياب مجلس الإدارة!، مما أغضب محمد بك مدكور وكيل النادي وفكرى أباظة الوكيل الثانى وعبد المنعم وهبي أمين الصندوق.

 

ماذا فعل أحمد عبود؟، ألقى قنبلة ناسفة!، أرسل برقية لاتحاد الكرة يقرر فيها إلغاء عضوية النادى الأهلي في اتحاد الكرة!، ونشر فى الصحف أن كل لاعبى الأهلى معرضون للبيع لمن يحب من الأندية، قامت الدنيا طبعاً ولم تقعد، خاصة أن أمين شعير بتعليمات من الرجل الداهية صاحب العقلية الفذة، بدأ أمين شعير يتصل بالأندية عارضاً عليها لاعبيه، وأى لاعبين؟.، لاعبون في حجم أحمد مكاوي وتوتو وحلمى أبو المعاطي وعبد الجليل حميدة وغيرهم.

 

هنا تدخل المشير عبد الحكيم عامر رئيس الاتحاد ومراد فهمى سكرتير الاتحاد.، وتمت تسوية الموضوع بإعلان انتهاء موسم 54 ــ 1955 دون لعب المباراة النهائية وفوز الأهلي بالبطولة!، الطريف أن فكرى أباظة كان له رأى آخر، كان يريد أن يوافق الأهلي على عقوبة اتحاد الكرة وينزل إلى الدرجة الثانية لكي يتحول الجمهور لمشاهدة مباريات الدرجة الثانية أكثر من مباريات الممتاز.. ليثبت للجميع ــ إذا كانت الحكاية تحتاج لإثبات ــ وهى أن حجم جمهور الأهلي لا يقل عن 90% من جمهور الكرة عموماً.

 

هكذا انتصر الأهلي من أجل مباراة، ولكن الأخ حسن حمدي ومن معه لم يستطيعوا أن يدافعوا عن حق الأهلي فيما هو أهم وأخطر وأكبر.. بل وأفظع.. حق الأهل في القصاص لدم شهداء قيل رسمياً إنهم 76شهيداً.. وقيل إنهم 310 رحمهم الله جميعا.. خاصة أن معظمهم شباب ورد صغير صورهم تقطع القلوب!!! .... هذا هو الفرق بين الأجيال.

التاريخ لا يكذب أبداًُ

 

كان هذا ما كتبه عبد الرحمن فهمي بجريدة الجمهورية، ولسنا في معرض الدفاع عن حسن حمدي أمام المقارنة التي قام بها عبد الرحمن فهمي في مقالته بين مواقف حسن حمدي من أجل الأهلي ومواقف عبود باشا، فالتاريخ وحده هو الذي يحكم في تلك الأمور خاصة عندما يتعلق الأمر بكيان في حجم النادي الأهلي يعمل في إطار مؤسسي لا يعترف بالفردية في اتخاذ القرارات ولم يسبق لقادته عبر تاريخه الطويل أن انفرد أحدهم بقرار بعيداً عن مجلس الإدارة أو اتخذ قرارات عنترية غير مدروسة، لكننا فقط نصحح بعض الوقائع التاريخية التي وردت في مقاله من أجل الحقيقة والتاريخ.

 

يقول الأستاذ عبد الرحمن فهمي في مقالته "في مباراة الأهلي والترام السكندري قبل النهائية في الدوري العام حدثت مهازل لا حد لها".

 

والصحيح أن المباراة كانت في الأسبوع السادس عشر للدوري العام المكون وقتها من عشرة فرق أي أن المباراة المشار إليها لم تكن في الأسبوع قبل الأخير بل في الأسبوع الذي قبله ويتبقى لكل فريق بعدها مباراتين على نهاية الدوري.

 

ويقول الأستاذ عبد الرحمن فهمي "طرد الحكم حسين إمام اللاعبين تونى وطلعت واستأنف المباراة".

 

والصحيح أن الحكم حسين إمام "عم حمادة إمام نجم الزمالك الأسبق" طرد "توني" مهاجم الترام ولم يطرد "طلعت" مدافع الأهلي، فالمباراة التي أقيمت على ملعب الأهلي "التتش فيما بعد" وسط 25 ألف متفرج كانت ساخنة للغاية، وكتب عنها الحكم حسين إمام:"أنذرت توني لارتكابه أحد الأخطاء، ولما ارتكب خطأ ثاني قصدت إليه جرياً، ولاحظت أنه في الجهة الأخرى ترمى زجاجات بالملعب فاتجهت إليها وفي العودة رأيت توني يضرب طلعت، فطلبت منه الخروج من الملعب "طرد" ولم أرى طلعت يضرب توني، وإذا بالأستاذ محمد حسن حلمي "حامل الراية" يدخل الملعب والقانون لا يعطيه هذا الحق، واقترح علي طرد طلعت، والقانون يعطيه فقط وصف الحالة دون تكييف القرار، فشككت في الأمر ولم أستمع إليه، وأنهيت المباراة في موعدها المحدد بالضبط".

 

وكتب الحكم حسين إمام تقريره دون أي إدانة للأهلي، بينما كتب حامل الراية محمد حسن حلمي "رئيس نادي الزمالك فيما بعد" تقريراً ذكر فيه أنه كان يجب طرد طلعت أيضاً.

 

أما عن المباراة فقد تقدم الترام بهدفين وبعدها أحرز حلمي أبو المعاطي هدف الأهلي الأول من ضربة جزاء ثم أحرز توتو هدف التعادل للأهلي بضربة رأس، واعترض عليه لاعبو الترام ولكن حكم المباراة حسين إمام لم يتراجع عن احتساب الكرة هدفاً، وقبل نهاية المباراة بدقائق أحرز وجيه مصطفى هدف الفوز للأهلي ليحتج لاعبو الترام مرة أخرى واستأنف اللعب حتى أطلق حسين إمام صافرته معلناً نهايتها.

 

الأهلي  ينسحب من عضوية الإتحاد

 

ويقول الأستاذ عبد الرحمن فهمي "وفاز الأهلي ببطولة الدوري مهما كانت النتيجة في المباراة النهائية مع الزمالك".

 

والصحيح أن فوز الأهلي على الترام لم يكن يعطيه لقب بطولة الدوري، فقد تساوى وقتها الأهلي مع الزمالك في رصيد 22 نقطة لكل فريق ويتبقى لكل منهما مباراتان قبل نهاية الدوري، كما أنه لم تكن هناك مباراة في نهاية الدوري بين الأهلي والزمالك، فالأهلي والزمالك التقيا في الدور الأول وفاز الأهلي بهدفين مقابل لا شيء، وفي الأسبوع الثالث عشر بالدور الثاني وتعادلا بهدف لكل فريق، وتبقى للأهلي مباراتا القناة في الإسماعيلية والأوليمبي بالقاهرة، بينما تبقى للزمالك مباراتا الترام بالقاهرة والإسماعيلي بالإسماعيلية.

 

ويقول الأستاذ عبد الرحمن فهمي "اتحاد الكرة قرر إعادة المباراة في طنطا بلا جمهور.. ورفض أحمد عبود شخصياً دون الرجوع إلى مجلس الإدارة.. وأرسل اتحاد الكرة برقية للأهلي بأن المباراة بعد يومين وإذا لم يحضر فريق الأهلي سيعتبر منسحباً وينزل لدوري الدرجة الثانية.. ماذا فعل أحمد عبود؟؟.. كل ذلك في عصر غياب مجلس الإدارة، ألقى قنبلة ناسفة، أرسل برقية لاتحاد الكرة يقرر فيها إلغاء عضوية النادي الأهلي في اتحاد الكرة مما أغضب محمد بك مدكور وكيل النادي وفكري أباظة الوكيل الثاني وعبد المنعم وهبي أمين الصندوق".

 

والحقيقة، أن عبود باشا لم يتخذ أي قرارات انفرادية لأنه ببساطة لم يكن موجوداً بمصر، وبالتالي لم يتخذ قرارات تغضب محمد بك مدكور وفكري أباظة وعبد المنعم وهبي كما قال عبد الرحمن فهمي، كما أن كل من محمد مدكور وفكري أباظة كانا وكيلين شرفيين للنادي، وكان وكيلا النادي وقتها دكتور نور الدين طراف "وزير الصحة فيما بعد" والسيد فؤاد صادق، وشاءت الظروف وقتها ألا يكون رئيس النادي ووكيلا المجلس بالقاهرة فاجتمع مجلس الإدارة برئاسة الأميرالاي عباس حلمي الغمراوي أكبر الأعضاء سناً، وحضور وكلاء الشرف، وكان لفكري أباظة تحديداً دوراً كبيراً في حل الأزمة.

 

 

وما حدث أن ، إتحاد الكرة اجتمع يوم 27 أبريل 1955 وأخذ بتقرير حامل الراية محمد حسن حلمي على أساس أنه لم يتم طرد طلعت، وتجاهل تقرير حكم المباراة حسين إمام، في واقعة غريبة لم تحدث في أي مكان في العالم، فالحكم هو سيد الملعب وما يقوله مساعدوه رأي استشاري، وقرر إعادة مباراة الأهلي والترام في طنطا بدون جمهور، وإيقاف طلعت مباراتين وتونى حتى نهاية الموسم.

فاجتمع مجلس إدارة النادي الأهلي كما أشرنا برئاسة الأميرالاي عباس حلمي الغمراوي في جلسة السبت الموافق 30 أبريل 1955، وعرض عليه قرار لجنة مسابقة الدوري العام الصادر بجلستها المنعقدة في يوم 27/4/1955 بشأن إلغاء مباراة النادي الأهلي التي أقيمت 24/4/1955 مع نادى الترام وإعادتها بملعب طنطا دون جمهور وإيقاف اللاعب طلعت عبد الحميد من النادي الأهلي مباراتين رسميتين متتاليتين وقد انتهى مجلس الإدارة بعد بحث الموضوع بحثاً مستفيضاً على ضوء قانون الحكام ولائحة مسابقة الدوري العام إلى تقرير الانسحاب من عضوية الاتحاد المصري لكرة القدم بالإجماع.

وهكذا كان قرار الانسحاب من عضوية الاتحاد المصري لكرة القدم بالإجماع من مجلس إدارة الأهلي وليس قراراً فردياً لعبود باشا.

 

الإتحاد يبيع لاعبي الأهلي... واللاعبون يرفضون

 

ويقول الأستاذ عبد الرحمن فهمي "ونشر في الصحف أن كل لاعبي الأهلي معرضون للبيع لمن يحب من الأندية، قامت الدنيا طبعاً ولم تقعد.. خاصة أن أمين شعير بتعليمات عبود باشا.. بدأ يتصل بالأندية عارضاً عليها بيع لاعبيه".

 

والحقيقة أن النادي الأهلي لم يعرض لاعبيه للبيع، فبعد إعلان الأهلي الانسحاب من عضوية الاتحاد المصري لكرة القدم، اجتمعت اللجنة العليا لإتحاد كرة القدم يوم 6 مايو 1955 لمواجهة تطور الأحداث وأصدرت قرارات جديدة وكان من قراراتها:

 

اعتماد نتيجة مباراة الأهلي والترام 3/2 لصالح الأهلي، والموافقة على قرار لجنة الدوري بوقف لاعب الترام تونى حتى نهاية الموسم، إقامة مباراة الأهلي والأوليمبي في طنطا بدلاً من ملعب الأهلي، والموافقة على اقتراح عبد الرحمن أمين رئيس اللجنة الأوليمبية باعتبار خطاب استقالة النادي الأهلي من الاتحاد قائما لحين ورود خطاب آخر من النادي يلغى الخطاب الأول.

 

وحددت اللجنة آخر ميعاد لرد الأهلي بالموافقة على هذه القرارات وسحب الاستقالة يوم 10 مايو 1955، لكن مجلس إدارة النادي الأهلي في اجتماعه يوم 8 مايو 1955 رأى أن قرارات إتحاد الكرة لم تغير من الأمر شيئا، فالأهلي لم يخطئ حتى يتم نقل مباراته مع الأوليمبي خارج ملعبه ويشهد على ذلك تقرير حسين إمام حكم المباراة، وبالتالي قرر المجلس أن قراره بانسحاب الأهلي من عضوية اتحاد الكرة لا زال قائماً.

 

 

وهنا قرر إتحاد الكرة شطب الأهلي من سجلاته، وأصدر قراراً خاصا بلاعبيه يخيرهم فيه بين الانضمام لنادٍ آخر أو الإيقاف، مع منح لاعبيه مهلة لمدة شهر من تاريخه لتحديد موقفهم.

 

بعد أربعة أيام فقط من قرار إتحاد الكرة عقد لاعبو الأهلي اجتماعا بالنادي وقرروا تأييد مجلس إدارة النادي في القرارات التي اتخذها، وعدم ترك النادي والانتقال لنادٍ آخر حتى لو طالت مدة الإيقاف إلى أي عدد من السنين، والاستمرار في مزاولة التدريبات داخل النادي.

 

ونتيجة لهذا الموقف من لاعبي الأهلي تجاه ناديهم قرر مجلس إدارة النادي الأهلي في جلسته المنعقدة يوم 15 يونيو 1955 برئاسة عبود باشا شكر جميع لاعبي فرق كرة القدم المختلفة لما أظهروه من ولاء وإخلاص وأمانة لناديهم برفضهم الانضمام لنوادي أخرى.

 

ويقول الأستاذ عبد الرحمن فهمي "هنا تدخل المشير عبد الحكيم عامر رئيس الاتحاد ومراد فهمي سكرتير الاتحاد".

 

والحقيقة أن المشير عبد الحكيم عامر لم يكن في ذلك الوقت رئيساً لإتحاد الكرة، ولم يتدخل نهائياً في الأمر، فقد كان رئيس الإتحاد في ذلك الوقت هو الفريق عبد العزيز عبد الله سالم، كما أن مراد فهمي لم يكن سكرتيراً لإتحاد الكرة بل كان عضواً فقط.

 

موسم 54-55 بلا بطل

 

ويقول الأستاذ عبد الرحمن فهمي "وتمت تسوية الموضوع بإعلان انتهاء موسم 54ــ1955 دون لعب المباراة النهائية وفوز الأهلي بالبطولة".

 

والصحيح، أن موسم 54ــ1955 تم إلغاءه، ففي أثناء الأزمة لعب الزمالك مباراتيه الأخيرتين في الدوري ففاز على الترام 4-2 وخسر من الإسماعيلي بنفس النتيجة وتصدر الدوري برصيد 24 نقطة بفارق نقطتين أمام الأهلي الذي تبقت له مباراتيه أمام الأوليمبي والقناة، ويحتاج منهما ثلاث نقاط فقط للفوز بالبطولة، لكن الموسم لم يكتمل ولم يلعب الأهلي مباراتيه، وبالتالي لم يفز الأهلي  بالبطولة.

 

 

ففي ذلك الوقت كان منتخب مصر يستعد لدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ولاعبو الأهلي هم العماد الرئيسي للمنتخب، ورفضوا الانتقال لأي نادي آخر، وبالتالي سيتم حرمانهم من اللعب، وسيتأثر المنتخب بغيابهم، وأمام هذا الوضع، تدخل عبد الرحمن أمين رئيس اللجنة الأوليمبية وتوسط بين الأهلي وإتحاد الكرة، وتم الاتفاق على أن يوقف الاتحاد قراراته، على أن يسحب الأهلي استقالته حتى يستطيع الاتحاد الاستعانة بلاعبيه في المنتخب، ولم تستكمل البطولة التي شهدت الأزمة، ولم يصدر بشأنها أي قرار حتى اليوم.

 

وأخيراً يقول الأستاذ عبد الرحمن فهمي "إن فكرى أباظة كان يريد أن يوافق الأهلي على عقوبة اتحاد الكرة وينزل إلى الدرجة الثانية لكي يتحول الجمهور لمشاهدة مباريات الدرجة الثانية أكثر من مباريات الممتاز.. ليثبت للجميع أن حجم جمهور الأهلي لا يقل عن 90% من جمهور الكرة عموماً".

 

والحقيقة أن مسألة هبوط الأهلي للدرجة الثانية لم تطرح من الأساس، فقرارات الأهلي في أول اجتماع له للرد على قرارات إتحاد الكرة الجائرة كانت الانسحاب من عضوية الاتحاد المصري لكرة القدم، فكيف يعاقب إتحاد الكرة نادي منسحب من عضويته بالهبوط؟.

 

ومن عجائب وطرائف الزملكاوية أنهم عندما يتحدثون ويفتشون في دفاترهم القديمة يذكرون أن إتحاد الكرة تسبب في خسارتهم لدوري موسم 1954-1955 الملغي، وأنه جامل الأهلي وأن الأهلي كان ولابد أن يلتزم باللعب مرة أخرى مع الترام، ويتجاهلون أن حكم المباراة الزملكاوي حسين إمام "عم حمادة إمام نجم الزمالك الأسبق، وجد حازم إمام لاعبه السابق وعضو مجلس إدارته الحالي"، لم يذكر أي إدانة للأهلي، وكان تقرير الحكم هو أساس رفض الأهلي لقرارات إتحاد الكرة لأنها خالفت تقرير الحكم.

 

نهاية... الأستاذ الكبير عبد الرحمن فهمي، ما هي مقترحاتك لقرارات كان يجب على مجلس إدارة النادي الأهلي اتخاذها للدفاع عن حقوق الأهلي وشهداءه؟، هذا ما أتمنى قراءته في مقالك القادم.

لاعب ذو صلة