تقرير إنجليزي: صراع مصري مغربي يشتعل داخل الكاف وتهميش عمرو فهمي


في ظاهرة ربما هي الأغرب منذ سنوات في قارة العجائب، فشل أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" ونائب رئيس فيفا من حضور اجتماع مجلس فيفا المزمع إقامته في ميامي الأمريكية بنهاية الأسبوع الجاري.

وجاء هذا بسبب عدم منحه تأشيرة الدخول إلى أمريكا من قبل السلطات، في إجراء غريب من نوعه، خاصة وأنه مسؤول رياضي هام، وترجع الأزمة بين الطرفين إلى الخلافات بين أحمد والسلطات الأمريكية، بعدما رفض رئيس الكاف ملف ترشح أمريكا الثلاثي لتنظيم كأس العالم ٢٠٢٦ فضل دعم الملف المغربي بقوة، قبل أن يفوز الملف المشترك.

وفي ظل الأجواء التي لا تمر بهدوء أبدًا على رئيس "كاف" نشر موقع Inside World Football الإنجليزي، تقريرًا سلط الضوء فيه على بعض المشاكل التي تحدث داخل الاتحاد الإفريقي، والذي يعد أحمد أحمد، أحد أبرز أبطالها.

وذكر الموقع الإنجليزي أن أزمة عدم حضور أحمد أحمد، اجتماع الفيفا، سلطت الضوء على عدد من المشاكل داخل كاف.

والتي جاء من بينها انقلاب موسى بيليتي، رئيس الاتحاد الليبيري السابق وعضو المجلس التنفيذي للكاف، على أحمد والذي كان أحد أكبر الداعمين له، منتقدًا سياساته ووصف قراراته بالفردية، خاصة تلك القرارات الخاصة باستضافة النسخ المقبلة من كأس الأمم الإفريقية.

إلى جانب إيشا جوهانسن عضو المجلس التنفيذي القادم من سييراليون الذي دعا لمزيد من "الوحدة والشفافية" في اتخاذ القرارات داخل كاف.

وبحسب التقرير، فإن تلك الانتقادات تقف خلفها اعتماد أحمد الكبير على حلفائه في المغرب، وخطوة تعيينه لمنسق عام مغربي، معاذ حجي، لينسق بين سكرتير عام كاف، عمرو فهمي، وأحمد أحمد، بحسب بيان كاف الصادر في 27 يناير الماضي بعد تعيين حجي، وتلك الاعتراضات أيضا مبنية على كون منصب المنسق العام غير منصوص عليه في لوائح كاف.

وأشار التقرير أن بعد عودة فهمي من رحلة علاجية مؤخرًا وجد نفسه مهمشًا، بعد تعيين حجي، الذي يعد حلقة من مسلسل التنافس المصري المغربي على مقعد السكرتير العام، والذي يخلف فيه فهمي المغربي هشام العمراني.

استطلاع الراى


ما رأيك في قرارات مجلس إدارة الأهلي؟
الدوري العام - 2019