هدف صلاح أنقذنا من (3) عقدة الفرق الصغيرة وتكرار سيناريو السعيد وعمارة بـ2002

هدف صلاح أنقذنا من (3) عقدة الفرق الصغيرة وتكرار سيناريو السعيد وعمارة بـ2002

منذ انتهاء مشاركة مصر بكأس العالم بإيطاليا عام 1990 وحلم المونديال لم يتحقق، لنستمر في ست تصفيات يراودنا حلم الصعود، في بعضها اقتربنا جداً من الصعود وفشلنا وبعضها خرجنا منذ البداية حتى تمكنا أخيراً في المرة السابعة من الصعود عقب الفوز على الكونغو مساء الأحد بالـ8 من أكتوبر 2017.

فور استقبالنا لهدف التعادل بالدقيقة 88 راود الجميع أفكار وتخيلات بالكرات التي منعتنا من التأهل منذ 1990، سواء كرة مجدي طلبة أو طارق السعيد أو محمد عمارة أو محمد بركات، ولكن تلك الأفكار تلاشت تماماً بعدما سجل الأسطورة محمد صلاح هدف التأهل والصعود بالوقت القاتل.

ولكن هل تعلم كيف لم نتأهل منذ 1990 منذ أن هبطت عدالة السماء على ستاد باليرمو؟ El-Ahly.com يقدم ماذا حدث في الست تصفيات الماضية.

كأس العالم 2002: عقدة الفرق الصغيرة

هذه المرة فرط المنتخب المصري في التأهل، فعلى الرغم من أننا قدمنا أداء طيب أمام السنغال التي تأهلت لكأس العالم وكانت مفاجأة التصفيات، الا أننا أضعنا نقطتين أمام ناميبيا التي خسرت من كل فرق المجموعة وخرجت من تلك التصفيات بنقطتين واحدة منهما كانت بالتعادل أمامنا.

التفريط لم يتوقف فقط عند ناميبيا، ولكننا فرطنا في الفوز على منتخبات قوية مثل المغرب والجزائر بسبب سوء حظ غريب في أشهر لطقتين بتلك التصفيات أبطالها الثنائي طارق السعيد ومحمد عمارة.

التصفيات بدأت بتعادل أمام السنغال خارج الأرض، وكان وقتها من غير المتوقع أن نتعادل معهم، لنتعادل مرة أخرى مع المغرب على أرضنا سلبياً، هذا اللقاء الذي شهد أيقونة المأساة المصرية في التصفيات بكرة طارق السعيد الشهيرة، انفرد بالحارس وراوغه ثم اختار التسديد في الشباك الخارجية للمرمى الخالي، ثم تعادل مخيب أمام ناميبيا خارج الأرض 1-1.

بعد مرور 3 جولات وحصادنا لثلاث نقاط فقط كنا على موعد مع الفوز على الجزائر 5-2 على أرضنا، ثم فزنا على السنغال في القاهرة بهدف نظيف أحرزه ميدو في بداية مشواره مع الفراعنة اعادنا بقوة للمنافسة، ولكننا عدنا لخسارة من المغرب في المغرب بهدف نظيف، ثم فزنا على ناميبيا في القاهرة 8-2، وكنا وقتها نبحث عن أي عدد من الأهداف حتى نتغلب على منافسينا إذا احتكمنا لفارق الأهداف، ليبقى لنا جولة أخيرة أمام الجزائر في الجزائر علينا الفوز فيها حتى نحافظ على أمالنا في التأهل.

ولأن المجموعة ضمت 5 منتخبات كان المنتخب المغربي قد أنهى مبارياته ووصل للنقطة 15، بينما رصيد مصر والسنغال 12 نقطة، لنتعادل مع الجزائر 1-1 لنضيع أشهر الفرص بنفس التصفيات، فعمارة بدلاً من وضع الكرة في المرمى الخالي تمكن من قهر قانون الفيزياء ووضع الكرة فوق العارضة من مسافة شبه مستحيلة، ومع فوز السنغال على ناميبيا 5-0 تأهلت بفارق الأهداف لكأس العالم عن المغرب.

وبالتالي خرجنا بالنهاية من التصفيات بعدما حصدنا 13 نقطة فقط، بينما احتلت السنغال صدارة المجموعة بـ15 نقطة متفوقة على المغرب التي جمعت ايضاً 15 نقطة بفارق الأهداف.

طالع أيضاً:

هدف صلاح أنقذنا من (1) انتظار الفوز على زيمبابوي وتوفيق طلبة برأسية ليون في 94

هدف صلاح أنقذنا من (2) الاعتماد فقط على اسم الخطيب وجعفر بـ98

X