أخبار الأهلي اليوم: رحيل البدري بعد الهزيمة من كامبالا والحلم الأفريقي في خطر

أخبار الأهلي اليوم: رحيل البدري بعد الهزيمة من كامبالا والحلم الأفريقي في خطر

لمتابعة أخبار النادي الأهلي اليوم وأخبار الرياضة في مصر عامة يقدم الموقع لقرائه خدمة أخبار الأهلي اليوم وهي الخدمة التي سوف تشمل جميع أخبار النادي الأهلي في الصحف الكبرى من اجل تواصل القراء مع الأخبار المحدثة لناديهم.

مع الوضع في الاعتبار أن الموقع لا يضمن بصفة دائمة صحة هذه الأخبار ولكننا نقوم بنشر الأخبار كما جاءت في الصحف اليومية بصيغة النقل المباشر مع حفظ كامل حقوق الملكية الفكرية لهذه الصحف وكتابها بدون أي تغيير أو تعديل من قبل الموقع في صيغة الأخبار.

الأهرام

«خسارة.. يا أهــلى» !

كمبالا يتلاعب ببطل مصر ويفوز عليه 2/صفر.. والبدرى «يكرر أخطاءه».. والحلم الإفريقى فى خطر

نال فريق الاهلى هزيمة قاسية أمس امام كمبالا سيتى الاوغندى بهدفين للاشيء فى الجولة الثانية من دورى المجموعات لدورى ابطال افريقيا , فى مفاجأة من العيار الثقيل ليصبح بطل مصر فى خطر الفشل فى التأهل لدور الثمانية لسابق تعادله مع الترجي, وبات حسام البدرى وجهازه الفنى فى مهب الريح خاصة بعد ما تردد بأن الجميع يحمل شعار «نكتفى بهذا القدر».

فرض الاهلى سيطرته على المباراة من لحظة انطلاق صافرة البداية، من خلال التحركات على الجانبين لكل من صبرى رحيل الذى لا يزال يعانى من عدم توازن فى التمريرات العرضية، ومعه وليد سليمان الذى تحرك كثيرا، ولكن ظلت مشكلة المثلث الاخيرة ازمة الاحمر على الرغم من تواضع الدفاع الاوغندي.

بدأ صاحب الارض يدخل اجواء اللقاء تدريجيا، ويشكل الثنائى اوكيلو ومحمد شعبان المشاكل على استحياء لدفاع الاحمر، ويهدر ميدو جابر من انفراد كامل بعد تعثره امام الحارس الذى خرج فى التوقيت المناسب فى الدقيقة العاشرة.

تكرر سيناريو سيطرة بطل مصر على مجريات اللقاء فى الثلث الثانى من الشوط، ولكن تشعر بان الملعب مائل ناحية اليسار لاعتماد الفريق على هذا الجانب من خلال رحيل وجابر، وغياب تام لتواجد الجبهة اليمنى بقيادة محمد هانى الذى شارك لاصابة احمد فتحي، كما لم يكن هناك وجود على الاطلاق لمروان محسن الذى ارتمى فى احضان قلب الدفاع.

تأتى الدقيقة 23 لتشهد حصول الاهلى على ركلة جزاء بعد ارتطام تسديدة وليد سليمان فى يد المدافع، ويهدرها سليمان بكل غرابة بعد ان وضعها فى يد الحارس تشارلز .. وتستمر حالة الانفصام بين خطوط الاهلى لاسيما فى الناحية الهجومية، فلم يكن هناك أى ملمح لرؤية فنية خططية امام منافس لا يمتلك عقلية الانتصار، فقد امتلك الكرة على فترات ولكنه غير قادر على ترجمتها لاهداف، ولديه دفاع وديع لدرجة انه سمح وللمرة الثانية بانفراد كامل لباكا الذى سقط هو الآخر بعد اصطدامه به، ولم يفلح مروان فى إستغلال الكرة المرتدة واكتفى هو الاخر بالسقوط على الارض.

لم يشهد اداء بطل مصر تغييرا ملموسا فى الدقائق الخمس الاخيرة على الرغم من تعليمات وصرخات حسام البدرى من داخل وخارج الخطوط، فهناك حلقة مفقودة بين الخطوط الثلاثة، وغاب العقل المفكر فى منطقة المناورات وبالتالى ضاعت ملامح الخطورة فيما الجملة الوحيدة المرتبة بين رحيل وسليمان الى باكا الذى سددها فى جسد الحارس المتألق تشارلز، الذى يستحق العلامة الكاملة فى الاجادة خلال هذا الشوط الذى انتهى بخطأ لمصلحة ميدو جابر ولكن صافرة الحكم كانت اسرع فى انهائه.

أول تغيير

يأتى الشوط الثانى ليشهد التغيير الأول لفريق كمبالا بخروج وندا ونزول اللاعب لورانس بوكينيا. , ويبدأ الاهلى فى الاعلان عن نفسه بجدية وفاعلية أكثر عن طريق تحركات وليد سليمان وميدو جابر , ومن على الطرف محمد هانى الذى تذكر واجباته الهجومية ولكن ابتعاد مروان محسن عن منطقة الخطورة حال دون ترجمة هذا الضغط الى أهداف فى الدقائق الاولي.

 

يظهر محمد الشناوى حارس الاهلى فى الكادر على فترات فى اول ربع ساعة , من خلال التمريرات العرضية لهجوم كمبالا وينقذ سعد سمير انفرادا كاملا لمحمد شعبان بعد تمريرة رائعة من اوكيلو فى الدقيقة 15، ويدخل صلاح محسن بدلا من باكا لتدعيم خط الهجوم، ويسدد صلاح من اول كرة ولكنها ارتطمت بالدفاع.

هدف قاتل

زادت ثقة لاعبى كمبالا مع مرور الوقت وباتت لديهم القدرة على تشكيل الخطورة على مرمى الشناوي، وأيضا الاعتماد على التسديد من بعيد ولكن الدقة غابت فى اغلبها, ويخرج وليد سليمان ويدخل احمد حمدى فى الدقيقة 27 , املا فى استفاقة خط الوسط والقيام بدور صانع الالعاب.

يزيد الفريق الاوغندى من نشاطه الهجومى ويدفع المدير الفنى مايك هيلارى بهدافه المهاجم ديريك بدلا من لاعب الوسط اسحاق كيرابيرا، وتلوح فى الافق قرب إحراز اصحاب الارض لهدف التقدم فى ظل التراجع الواضح لأداء الأهلى , وهو ما حدث فى الدقيقة 73 عن طريق جون او كيلو بتسديدة بعيدة شاهدها الدفاع والشناوى مثل باقى الجماهير, ويدخل إسلام محارب بدلا من حسام عاشور باعتبار انه الورقة الاخيرة التى يراهن عليها البدرى ورفاقه.

لم يتوقف ضغط كمبالا بعد الهدف فى ظل الشوارع الموجودة فى خط الدفاع من الجانبين يسارا ويمينا, والتوهان من لاعبى الوسط وتجمد مروان الذى اكتفى بالتلويح بيده مع كل كرة يهدرها, وبات السؤال ماذا سيفعل مع المنتخب فى المونديال بهذا الشكل البدنى والفنى, وينال محمد هانى إنذارا للخشونة.

تمر الدقائق الاخيرة مثيرة من جانب الفريق الاوغندى ويحتسب الحكم الجنوب الافريقى ركلة جزاء لعرقلة من عمرو السولية الذى نال انذارا , يسجل منها دينيس اوانى الهدف الثانى فى الدقيقة 89, ويحتسب الحكم ثلاث دقائق وقتا بدلا من الضائع كاد فيها صاحب الارض يسجل هدفا آخر, ليطلق الحكم صافرة النهاية بانتصار تاريخى لكمبالا الذى لم يكن يتصور ولا فى الاحلام هذا الانجاز.

لجنة الكرة بالأهلى تقبل استقالة البدرى

وافقت لجنة الكرة بالأهلي، برئاسة محمود الخطيب، على قبول اعتذار حسام البدري، المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم، عن عدم الاستمرار فى مهمته، وكلفت أحمد أيوب، المدرب العام، بقيادة الفريق فى مباراة المصرى الأخيرة فى الدوري، والمحدد لها الأحد المقبل، وتعقد لجنة الكرة اجتماعًا، اليوم، لمناقشة الرؤية المستقبلية لفريق الكرة.

وكشفت مصادر خاصة أن هناك عددا من المدربين قد تم عرضهم على لجنة الكرة على رأسهم فيريرا الذى يلقى قبولاً كبيراً لدى النادى والأعضاء فى نفس الوقت .

وتعقد لجنه الكرة اجتماع اليوم لبحث ملف فريق الكرة واسباب تراجع النتائج واختيار المدير الفنى الذى سيتولى المسئولية.

الجمهورية

خسر من كمبالا بهدفين

الأهلي بـ "يخيب.. ألحق ياخطيب"

واصل الاهلي دوامة السقوط الافريقي بعدما تلقي هزيمة قاسية أمس من مضيفه كمبالا سيتي الاوغندي بهدفين نظيفين علي ملعب "لوجوجو" وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية بدور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا .. سقط الاهلي في فخ التعادل السلبي علي ارضه ووسط جماهيره في مستهل دور المجموعات امام الترجي التونسي ليفقد النقطة الخامسة بخسارته من الفريق الاوغندي المتواضع .

احرز هدفي كمبالا ديريك نيسيبامبي في الدقيقة 74 وأواني تيموثي من ركلة جزاء في الدقيقة 88

بهذه النتيجة تذيل الاهلي ترتيب المجموعة الاولي بنقطة وحيدة في حين تقدم كمبالا للمركز الثاني برصيد 3 نقاط.

الأخبار

الأهلي الأفريقي للخلف در

خسر أمام كمبالا بهدفين.. والحاوي يهدر فرصة التقدم.. والبدري في مهب الريح

تلقي فريق الأهلي خسارة صادمة أمام فريق كمبالا سيتي الاوغندي بهدفين نظيفين في المباراة التي جرت بينهما عصر أمس في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولي لدوري ابطال افريقيا.

احرز هدفي فريق كمبالا سيتي نيسيبامبي وأواني في الدقيقتين 74 و88 من عمر المباراة.. بهذه النتيجة استمر الأهلي في المركز الاخير بمجموعته الافريقية وله نقطة واحدة ليستمر في التراجع بعد تعادله في الجولة الاولي بالقاهرة مع الترجي التونسي ليصبح الموقف صعباً جدا للفريق ويصبح موقف الجهاز الفني بقيادة حسام البدري المدير الفني في مأزق شديد وفي مهب الريح.. سيطر الأهلي علي الشوط الاول وفشل في التقدم بعد أن أهدر وليد سليمان الشهير بالحاوي ضربة جزاء حصل عليها ولكن الأمور تغيرت في الشوط الثاني وتراجع بشكل كبير وسيطرت العشوائية علي أداء الفريق خاصة في الناحية الهجومية. جاءت البداية حذره من جانب الفريقين واعتمد الاهلي علي الانتشار الجيد داخل الملعب مع الاعتماد علي التمريرات السريعة القصيرة لارباك دفاع الفريق الاوغندي الذي لجأ للسيطرة علي وسط الملعب بالاضافة إلي التسديد من الخارج واصيب من خلال احدي التصوييات حسام عاشور بعد اصطدام الكرة بذراعه.

وفي الدقيقة العاشرة أهدر ميدو جابر فرصة خطيرة بعدما تلقي تمريرة سحرية من مروان محسن خلف المدافعين ليجد نفسه منفردا بالحارس ولكنه تباطأ في التعامل مع الكرة في ظل سوء أرضية الملعب لينقذها الحارس من أمامه.

وسيطر الاهلي علي مجريات اللعب بعد سيطرته المطلقة علي وسط الملعب واعتمد في هجماته علي الناحية اليسري المتواجد فيها رحيل وميدو جابر ولكن سوء أرضية الملعب تسببت في ضياع العديد من الفرص.. وفي الدقيقة 23 حصل وليد سليمان علي ضربة جزاء بعد أن لمست الكرة يد مدافع كمبالا ولكن وليد سليمان أهدرها بعد تسديدها ضعيفه تصدي لها الحارس لوكواكو.

استمر الأهلي في ضغطه المستمر علي دفاعات اوغندا واعتمد لاعبوه علي التمريرات خلف المدافعين.

جاءت بداية الشوط الثاني هادئة وحاول الاهلي الحفاظ علي سيطرته علي وسط الملعب مثلما كان الحال في الشوط الاول ولكن كمبالا بدأ أكثر نشاطاً وهدد مرمي الأهلي أكثر من مرة وكان أخطرها في الفرصة التي ابعدها سعد سمير قبل أن تصل إلي المهاجم داخل منطقة الجزاء ليبعدها إلي ركنية ببراعة شديدة.. وأجري حسام البدري أولي تغييراته بنزول صلاح محسن بدلاً من باكا في محاولة لتنشيط الناحية الهجومية.. وتبادل الفريقان بمرور الوقت السيطرة علي مجريات اللعب الذي تركز في منتصف الملعب معظم الوقت دون أي خطورة واضحة علي مرمي الحارسين.. ودفع البدري بتغييره الثاني بنزول أحمد حمدي بدلاً من وليد سليمان الذي ظهر عليه الإرهاق بعض الشيء.. ومع المحاولات الهجومية للأهلي.. فاجأ ديريك نيسيبامبي في الدقيقة 74 الجميع بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء محرزاً الهدف الاول لفريقه.. منح الهدف الثقة للاعبي كمبالا الذين ظهروا بشكل أقوي في الشوط الثاني وكثفوا من هجومهم علي دفاع الأهلي وكادوا أن يسجلوا هدفاً ثانياً في الدقيقة 80 من رأسية قوية كافوما.. وحصل محمد هاني علي اول انذار في المباراة للخشونة مع لاعب كمبالا وسط اعتراضات من لاعبي الأهلي علي قرار الحكم.. ودفع الأهلي باسلام محارب بدلا من حسام عاشور في محاولة لادراك التعادل في الدقائق المتبقية من عمر اللقاء.. وقبل نهاية المباراة بدقيقتين ارتكب عمرو السولية خطأ فادحاً ضد مهاجم كمبالا ليحصل علي ضربة جزاء أحرز منها اواني الهدف الثاني لفريقه ليقوده إلي فوز مهم ومثير علي المارد الأحمر.

المصري اليوم

«كمبالا» يدق المسمار الأخير فى مشوار البدرى مع الأهلى

واصل النادى الأهلى عروضه السيئة، وخسر من نظيره كمبالا الأوغندى، بهدفين دون رد، فى ثانى مواجهات دورى المجموعات للبطولة الأفريقية، بعدما فقد الفريق هويته، وظهر بلا روح، لتضيع ثلاث نقاط فى غاية الأهمية، بمسيرته نحو صدارة مجموعته، ولم يستحق جميع اللاعبين، الذين شاركوا فى المباراة، تمثيل نادى القرن، الذى كان مجرد ذكر اسمه كفيل ببث الرعب، فى نفوس جميع الفرق الأفريقية، ومن قبلهم حسام البدرى، المدير الفنى للفريق، الذى اكتفى بدور المتفرج على فريقه، وهو عاجز أمام فريق متواضع المستوى، ليخرج الفريق مهزوماً وليتأزم موقفه فى البطولة التى تمنى الجماهير أنفسها بإعادتها لدولاب البطولات.

الخسارة، دقت المسمار الأخير فى نعش الجهاز الفنى، وينتظر أن تعقد لجنة الكرة بالأهلى، برئاسة محمود الخطيب، اجتماعاً خلال الساعات القليلة المقبلة، لحسم مصير الجهاز الفنى، بعدما تعالت الأصوات خلال الفترة الأخيرة بالإطاحة به بعدما خسر من الزمالك، ثم الأسيوطى، ثم التعادل مع الترجى التونسى فى برج العرب، خلال البطولة نفسها، ليكملها الأهلى بالخسارة فى أوغندا.

وجاءت البداية قوية من قبل لاعبى الأهلى، فى محاولة لفرض سيطرتهم على المباراة، من خلال التحركات والانطلاقات القوية للثنائى باكا، وميدو جابر، وكادت تسفر عن هدف لميدو جابر، الذى انفرد بالمرمى، ولكنه تباطأ، ليقطعها منها الحارس، وليضيع على الأهلى، فرصة هدف مؤكد فى الدقيقة ١٠ من زمن الشوط الأول.

وبمرور الوقت، يبدأ لاعبو الأهلى فى تضييق الأجناب، على مهاجمى كمبالا، الذى بدأت تظهر مساعيهم الهجومية، بعد مرور أول ربع ساعة، ويتصدى حسام عاشور لتسديدة قوية، من قبل أحد مهاجمى الفريق الأوغندى، ولترتطم بيده، ويتوقف اللعب لعلاجه.

وفى الدقيقة ٢٣ يحتسب الحكم ضربة جزاء، لمصلحة وليد سليمان، لاصطدام تسديدته فى يد أحد مدافعى فريق كمبالا، يتصدى لها وليد سليمان، ويسددها فيما يصدها حارس المرمى، ليضيع فرصة هدف للأهلى، بعدها يبدأ لاعبو الأهلى فى محاولات اللعب الفردى، فى محاولة للتقدم بهدف، والخروج من الشوط الأول بنتيجة إيجابية.

ويضيع باكا، فرصة إحراز هدف مؤكد بعدما انفرد بالمرمى، ولكنه تباطأ فى محاولة مراوغة حارس كمبالا، لينقض عليه الحارس، لتذهب لمروان محسن، الذى يراوغ مدافعى كمبالا، الذين تعمدوا عرقلته، أمام أعين الحكم، الذى اكتفى بالمشاهدة دون أن يحتسب شيئاً. وتحتسب ضربة حرة لمصلحة الأهلى، يلعبها صبرى رحيل، لميدو جابر، الذى ينقض عليه مدافع فريق كمبالا، وينقذها من أمامه، بعدها يمرر صبرى رحيل، عرضية داخل منطقة الجزاء لباكا، الذى يسددها قوية، يتصدى لها الحارس الأوغندى، ببراعة لينقذ مرماه من هدف محقق للأهلى، ويحتسب الحكم دقيقتين وقتا محتسبا بدلا من الضائع، يطلق بعدها صافرته معلناً نهاية الشوط الأول، بالتعادل السلبى بين الفريقين.

وفى الشوط الثانى، يجرى البدرى تغييرا، بالدفع بصلاح محسن بدلاً من باكا، فى الدقيقة ٥٦، ثم يدفع بعد عشر دقائق بأحمد حمدى بدلاً من وليد سليمان، فى محاولة لتنشيط وسط الملعب. وأحرز كمبالا هدفه الأول من تسديدة قوية يفشل محمد الشناوى فى التصدى لها، وبعدها أجرى البدرى بآخر تغييراته، بالدفع بإسلام محارب بدلاً من حسام عاشور.

ويحتسب حكم اللقاء ضربة جزاء لكمبالا، على عمرو السولية، ويتصدى لها أوانى لاعباً إياها على يسار محمد الشناوى، محرزاً الهدف الثانى لكمبالا.

ويحتسب الحكم ٣ دقائق وقتاً محتسباً بدلا من الضائع، يطلق بعدها صافرته، معلناً نهاية الشوط الثانى والمباراة.

 

 

X