أخبار صحف اليوم: العالم يترقب افتتاح كأس الأمم ومصر تواجه زيمبابوي في بداية المشوار



يقدم El-Ahly.com لقرائه خدمة أخبار الأهلي اليوم والتي سوف تشمل جميع أخبار النادي الأهلي في الصحف الكبرى من اجل تواصل القراء مع الأخبار المحدثة لعشاق القلعة الحمراء.

مع الوضع في الاعتبار أن الموقع لا يضمن بصفة دائمة صحة هذه الأخبار ولكننا نقوم بنشر الأخبار كما جاءت في الصحف اليومية بصيغة النقل المباشر مع حفظ كامل حقوق الملكية الفكرية لهذه الصحف وكتابها بدون أي تغيير أو تعديل من قبل الموقع في صيغة الأخبار.

الأهرام

الليلة افتتاح النسخة الـ 32 للمونديال الإفريقى..

الحفل يعبر عن الحضارة المصرية ومستقبل القارة .. و«متجمعين» أغنية بكل اللغات

الأبواب تغلق فى السادسة .. وهيئة الاستاد توفر الحماية لأرض الملعب

عندما تضاء الكشافات الكبرى فى استاد القاهرة فى الثامنة من مساء اليوم .. تأتى اللحظة المنتظرة للقارة السمراء بافتتاح النسخة الـ 32 لكاس الامم الإفريقية بحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى والدكتور اشرف صبحى وزير الشباب والرياضة وعدد كبير من الوزراء ومجموعة من كبار ضيوف مصر.

هذه اللحظة التى تتنظرها افريقيا بأسرها وليس المنتخبات المشاركة تأتى مع نسخة استثنائية للبطولة فى كل شيء، ليس فقط فى الدول التى نالت شرف التأهل للمونديال الأسمر الذى يعد ثالث أهم بطولة فى العالم بعد كأس العالم والامم الاوروبية , ولكن ايضا للفترة القياسية التى جرى فيها الاستعداد للنهائيات منذ ان جرى اسنادها لمصر على حساب جنوب إفريقيا وبعد سحبها من الكاميرون فى شهر نوفمبر الماضى اى ما يقارب ستة شهور.

 

وبما ان المحروسة رائدة القارة الإفريقية فى هذه البطولة التى نالت شرف الفوز بها سبع مرات , فان حفل الافتتاح طبقا لما جرى الكشف عنه لن يقل عن قيمة تاريخها واهتمام القيادة السياسية بها, حيث سينقسم الحفل إلى فقرتين استعراضيتين، وستركز حول رموز الحضارة المصرية والحضارات الإفريقية، وتبرز فكرة أن المستقبل لإفريقيا. ويقدم المطرب المصرى المعروف حكيم خلال الحفل أغنية «متجمعين» والتى سيشدو فيها باللغة العربية وسيشاركه فى الغناء كل من النيجيرى فيمى كوتيه، ويغنى باللغة الإنجليزية، وسبق له أن غنى فى حفل افتتاح كأس العالم 2010 بمدينة جوهانسبرج ورشح لجائزة الجرامى 4 مرات ومن كوت ديفوار المطربة العالمية «دوبيه» الحائزة على جائزة جرامى سنة 2004 وستقوم بالغناء باللغة الفرنسية.

وتقول كلمات الاغنية التى ألفها محيى حوار وألحان شريف حمدان وتوزيع طارق عبدالجابر

إفريقيا ... إفريقيا ... إفريقيا

لو 100 حاجة فرقتنا الكورة جمعتنا

لعبناها فى الشوارع والمدارس جوه بيتنا

إفريقيا بيها مشهورة وبتعشق كلمة كورة

بيبو وشحاتة دروجبا وإيتو ومو صلاح فى الصورة

وقد حرصت هيئة استاد القاهرة الذى من المقرر ان يغلق ابوابه فى السادسة مساء استعدادا للحفل الكبير، على الاستعانة بالتجارب العالمية للحفاظ على ارضية الملعب قبل مباراة الافتتاح الهامة بين مصر وزيمبابوى فى اطار مباريات المجموعة الاولى فى العاشرة مساء، بحيث لا تؤثر كل الاستعراضات والحركات على النجيلة مثلما هو الحال فى البطولات العالمية.

الجمهورية

في البانوراما الكروية لافتتاح البطولة

مصر وزيمبابوي.. نكهة إفريقية

علي بركة الله تنطلق الليلة البطولة الأمم في افريقيا.. كأس الأمم الافريقية أو قل إذا شئت انها بطولة النجوم التي تقدر بمليارات الدولارات تجري علي أرض الاستاد وملاعب المحافظات. الليلة نحن علي موعد مع الأكابر في دنيا كرة القدم مع النجوم الذين أبهروا العالم أبناء القارة السمراء بالبشرة المميزة لكنهم عندما يقدمون مهاراتهم الكروية يذهلون العالم وتتفتح أمامهم أبواب أندية العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وليفربول. الليلة نحن علي موعد مع لحظة الافتتاح الكروي الافريقي والتي تبدأ بلقاء منتخب مصر أبناء الفراعنة.. مع زيمبابوي ضمن المجموعة الأولي ويسبقها حفل الافتتاح المبهر الذي يشارك فيه الفنان حكيم ومئات الراقصين والراقصات لكن أجمل ما سيزين حفل الافتتاح هو كرنفال الجماهير في المدرجات التي ستذكرنا بنفس المشهد في آخر كأس أمم نظمتها مصر وقدم الجمهور نموذجا في الالتزام والتشجيع الرياضي.

كوكبة النجوم

إذا كان ملعب كأس الأمم سيضيء بكواكب ونجوم الدول الافريقية الذين هم نجوم الدوريات الأوروبية.. والمدرجات ستضيء بالألوان المزركشة للجماهير وبالبشرة الملونة التي تعكس البعد الافريقي.. فمن المؤكد ان المقصورة الرئيسية ستتزين بحضور كبار المسئولين والوزراء من شتي بقاع القارة السمراء وبزعامة الرئيس عبدالفتاح السيسي قائد المسيرة الافريقية.. ولا شك ان جماهير مصر التي حجزت تذاكر الافتتاح هي الأخري طبقا للنظام الدقيق الجديد قد عرفت معني الالتزام بعد أن أصبحت معلومات كل الحضور مسجلة ليتأكد الجميع انه جاء للاستمتاع بفنون الكرة الافريقية وبمهارات نجومها ولمساندة فريقه الذي يشجعه.

حضور للفراعنة

ربما تكون النسخة الافريقية الحالية هي الأفضل بالنسبة للمصريين لأنها علي ملاعبنا وفي احضان جماهيرنا وتوليها الدولة اهتماما غير مسبوق وشاءت الأقدار ان تتوفر لمنتخبنا مجموعة من اللاعبين علي أعلي مستوي تذكرنا بكأس الأمم 2006 والتي كانت فألا حسنا مع المعلم حسن شحاتة الذي قاد المنتخب لثلاث بطولات وثلاثة ألقاب متتالية لكن الفارق ان المنتخب الآن ولأول مرة يضم نخبة رائعة وعددا كبيرا من المحترفين في أكبر وأشهر الأندية الأوروبية بقيادة المعلم محمد صلاح صانع البسمة ومعه حجازي والمحمدي والنني وتريزيجيه إلي آخر القائمة الرائعة التي تضم ايضا مجموعة مميزة من لاعبي الدوري المصري مثل طارق حامد والشناوي وأيمن أشرف وباهر المحمدي وعبدالله السعيد ومروان محسن ووليد سليمان وغيرهم ممن يتمنون شرف المشاركة في هذا العرس القاري.

يقود المجموعة المدرب أجيري الذي جاء بفكر جديد مختلف عن سلفه السابق هيكتور كوبر الذي حقق لقب الوصيف بأسلوبه الدفاعي في النسخة السابقة ولن تقبل الجماهير من أجيري المدرب الحالي بأقل من اللقب علي أرضنا!! فقد سبقه العديد من المدربين الذين فازوا باللقب علي ملاعبنا مثل مايكل سميث الانجليري والجوهري لكن يبقي حسن شحاتة هو العلامة المميزة علي مدار تاريخ البطولة والذي فاز بثلاثة ألقاب متتالية.

منتخبنا يسير حسب خط بياني يؤشر لقفزة قادمة سواء في النتائج أو الاداء حيث غير أجيري اسلوب وطريقة اللعب التحفظي الدفاعي التي عودنا عليها كوبر الأرجنتيني من قبل وكانت وبالا علينا في كأس العالم الأخيرة حتي خسرنا أمام المنتخب السعودي.

الآن تغيرت الصورة وغير معها اجيري فكر اللاعبين داخل الملعب اعتمادا علي التقدم التكتيكي للاعبين في دورياتهم الأوروبية فاختار تشكيلة هي الأمثل تبدأ بالشناوي وأمامه أيمن أشرف وباهر المحمدي واحمد حجازي واحمد المحمدي وهؤلاء يمثلون القوة الدفاعية لكنها وللأسف وضح اهتزازها نتيجة لعدم التفاهم الكامل بين رباعي هذا الخط في آخر مباراة ودية مع غينيا مما تسبب في هدف بشباكنا لا يسأل عنه الحارس.

ولا غني في خط الوسط عن محمد النني الذي يجيد فن التقدم بحساب والتمرير بدقة وبجواره طارق حامد مسمار الدفاع المصري القادر علي ايقاف أي زحف مضاد ثم عبدالله السعيد الورقة المتحركة بذكاء.

ويعتبر الخط الهجومي هو أقوي خط وسط الفريق ويضم الفنان محمد صلاح صانع البسمة وعن يساره تريزيجيه ويتبقي رأس الحربة الذي فرض نفسه فيه اللاعب مروان محسن لكن احمد علي يقف جاهزا لملء المكان.

وقد وضح من آخر تجربة للمنتخب قدرة المدرب اجيري علي اختيار التشكيل وهيكلة اللاعبين داخل الملعب لذلك اشرك كل اللاعبين في آخر تجربتين للوقوف علي مستوياتهم الفنية والبدنية وقدراتهم علي التأقلم مع المجموعة والتفاهم الذي أظنه مازال مفقودا في النصف الدفاعي وسيبقي صلاح دائما صانع البسمة في كل مناسبة لكن من أدرانا بمن سيظهر ويثبت وجوده في اللقاءات القادمة.. المهم الفوز والوصول لمنصة التتويج!

سقوط المحاربين

منتخب زيمبابوي أو كتيبة المحاربين ليس اسما علي مسمي لأنه بلا تاريخ ايجابي يذكر فليس له بصمة افريقية.. شارك في ثلاث بطولات لكأس الأمم من قبل وخرج منها جميعا في الدور الأول وأشهر مدربيه شيه زامبوا المدرب الحالي حيث سبق وقاد الفريق في 2006 في مصر لكنه حصل علي المركز الثالث عشر في البطولة ولم يحقق الفريق في تاريخه ما يمكن أن يذكر من انجازات.. اللهم الا انه تسبب في خروج مصر من تصفيات كأس العالم عام 94 عندما حدثت واقعة الطوبة الشهيرة وقرر الاتحاد الدولي اعادة اللقاء الذي انتهي بفوز مصر ليعاد في مدينة ليون بفرنسا وكان المدرب محمود الجوهري وفشلنا في الفوز وخرجنا بالتعادل وضاعت فرصة الوصول لكأس العالم.

هذا علي الرغم من تقدم مصر علي زيمبابوي في مجموع اللقاءات حيث التقينا 12 مرة رسميا ووديا وفاز منتخبنا سبع مرات وتعادل أربع مرات وخسرنا مرة واحدة.

كل المعطيات تؤكد ان فرصة منتخبنا الأفضل في هذا اللقاء الافتتاحي منتخبنا بنجومه وبأرضه وجماهيره وذكريات الماضي التي تؤكد ان الفوز من نصيبنا دائما كلما نظمنا كأس الأمم.

الأخبار

مصر عادت شمسك الذهب

العالم يترقب الليلة افتتاح « كان ٢٠١٩» بحضور الرئيس السيسي وكوكبة من الرؤساء وكبار الشخصيات

الليلة استثنائية في حياة مصر والمصريين وعشاق الساحرة المستديرة في كل أرجاء القارة السمراء، عندما تشير عقارب الساعة إلي التاسعة والنصف مساء يكون العالم بأسره خاصة الأفارقة والعرب علي موعد مع أعظم افتتاح في تاريخ كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم » كان ٢٠١٩ » والتي تفتتح وتنطلق فعالياتها في أحضان مصر أم الدنيا اعتبارا من اليوم وحتي ١٩ يوليو المقبل.

وتتمثل عظمة البطولة وقيمتها في العدد القياسي من المكاسب القومية التي تحققها علي كافة الأصعدة، فهي تقام في وقت يتزامن مع اعتلاء مصر قمة الهرم السياسي في القارة السمراء لتولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الاتحاد الأفريقي وهو حدث تاريخي وقفزة نوعية هائلة تدعو للفخر، ويعزز هذه الأجواء التاريخية العدد الكبير الذي يحضر حفل الافتتاح من الرؤساء والزعماء الأفارقة والعرب بقيادة الزعيم والقائد عبد الفتاح السيسي رئيس مصر وأفريقيا.. كما يحضر د.مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء وكوكبة من الوزراء بينهم وزير الشباب والرياضة صاحب الجهد الوفير والذي يبذل أقصي ما في وسعه من اجل ظهور البطولة بشكل راق وحضاري يليق باسم مصر ام الدنيا..كما يتقدم الرياضيين اينفانتيو رئيس الفيفا الذي يصل القاهرة اليوم ظهرا علي متن طائرة خاصة، واحمد احمد رئيس الكاف المتواجد بالقاهرة منذ مطلع الاسبوع الماضي والذي كان حريصا علي متابعة كل الاستعدادات النهائية للبطولة واشاد بجدية ونجاح الدولة المصرية في ابهار أفريقيا بما تمتلكه من اجهزة دولة علي قدر المسئولية ومؤسسات عملاقة وكوادر بشرية تمتلك الرؤية الواسعة والتخطيط الجيد والهادف في ظل وفرة الانشاءات والمنشآت والبنية الرياضية الهائلة، كما يحضر المهندس هاني ابوريدة رئيس الاتحاد المصري للعبة ورئيس اللجنة المنظمة وعضو المكتب التنفيذي بالفيفا وكتيبة العمل بلجان البطولة بقيادة الكابتن محمد فضل مدير البطولة والمهندس احمد مجاهد عضو الجبلاية والمنسق العام للبطولة وباقي رؤساء لجان البطولة.

وعلي الصعيد الفني فإن البطولة يشارك بها ﻷول مرة 24 دولة افريقية وكانت النسخة الماضية قد شهدت مشاركة 16 دولة، وهذا الارتفاع في عدد المنتخبات المشاركة يزيد من القيمة الفنية،والتسويقية للبطولة، كما انها تقام في الصيف بحضور كل النجوم الافارقة المحترفين في الدوريات الاوربية.

وعلي الجانب التسويقي فقد شهدت البطولة الحالية مالم تشهده البطولات السابقة من خلال عمليات الجذب والتسويق والترويج الناجحة بالتعاون بين شركة لاجاردير الفرنسية راعية الكاف والتي يمثلها في افريقيا المغربي إدريس عكي وشركة برزينتيشن راعي الكرة المصرية برئاسة محمد كامل رئيس لجنة التسويق بالبطولة وقد نجحت لاجاردير وبرزينتشن في التعاقد مع 24 راعيا اقليميا ومحليا إلي جانب قيامها بتنفيذ الفكرة التسويقية المستحدثة والتي تتمثل في توفير 20 »بوكس » للمشجعين كل » بوكس » يقدر بنحو 150 الف دولار وهو ما يحقق أرباحا تصل نحو 50 مليون جنيه مصري لم تكن في الحسبان والي جانب ايرادات بوكسات المشجعين هناك ارباحا ضخمة متوقع تحقيقها من عائدات الحقوق التسويقية والتجارية والرعاية والبث الفضائي وكل ذلك بفضل دعم الدولة المصرية المتمثلة في اجهزة مصر ومؤسساتها العملاقة والعظيمة.

ويزيد من روعة وعظمة البطولة انها تشهد اقبالا جماهيريا كبيرا متوقعا وهو ما وضح من خلال التجربة الالكترونية التي تم استقدامها من مونديال روسيا وتم تطويرها وتحديثها بعقول مصرية من خلال شركة » get grop » والتي اطلقت تطبيق وموقع » تذكرتي » وهو النظام الالكتروني العملاق الذي يتم من خلاله استخراج بطاقة المشجع » fan id » وحجز التذاكر الالكترونبة في اجواء عادلة قضت علي السوق السوداء والمحتكرين الذين سيطروا علي الاسواق في بطولات سابقة كما ان التواجد الجماهيري والتشجيع المثالي الطبيعي من جمهور مصر الواعي في العرس الافريقي سيكون بمثابة خطوة كبيرة لعودته إلي المدرجات في المباريات المصرية بالدوري الموسم القادم، وهذا من ابرز المكاسب المتوقعة بالبطولة.

ويستمر حفل الافتتاح 30 دقيقة قبل انطلاق مباراة الافتتاح بين مصر وزيمبابوي، ويتخلل الافتتاح اغنية للمطرب المصري حكيم مع مطربين افريقيين شهيرين، وفقرة استعراضية خيالية يتم من خلالها ظهور رسومات هوائية مبهرة بالاضواء والليزر من خلال فرقة عالمية محترفة تضم 700 فردا، وقد شهدت بروفة حفل الافتتاح النهائية امس الاول باستاد القاهرة انبهار واعجاب الحاضرين من مسئولي الكاف وقيادات الكرة الافريقية وتعالت الاشادات الجماعية في حضور وزير الشباب والرياضة وهاني ابوريدة ومحمود الخطيب رئيس الاهلي.

ومن جانبه اشاد وزير الشباب والرياضة بالجهد الكبير الذي بذلته أجهزة الدولة المصرية في اطار توجيهات الرئيس السيسي وحرصه علي الدقة في كل مراحل الاستعداد للعرس الافريقي الكبير، وكذلك الجهد المبذول في حفل القرعة الذي جاء في اروع الاشكال وكان مشرفا وعلي قدر الحدث وخطف الانظار ونال تحية وتقدير العالم خاصة وفود وقيادات افريقيا وشدد وزير الرياضة في تصريحاته علي الجهد الوفير الذي قامت به شركة اعلام المصريين للوصول بحفل الافتتاح إلي الشكل الاسطوري وهو ما وضح عمليا خلال البروفة النهائية للافتتاح والتي جاءت مبهرة واعرب وزير الشباب والرياضة عن تفاؤله بالاجواء الايجابية التي تسيطر علي البطولة منذ بدء مصر مراحل الترشح للفوز بتنظيم البطولة ومرورا بمحطات التجهيز والاعداد لهذا الحدث الكبير واكد وزير الشباب والرياضة علي انه واثق بان كل هذه المجهودات الكبيرة للدولة المصرية ستكلل بالتوفيق والنجاح مع خروج البطولة بالشكل المبهر والذي يليق بالفراعنة موجها رسالة إلي نجوم المنتخب وجهازهم الفني بضرورة التركيز في المباريات والتعامل معها بجدية دون الاستهانة باي منافس والعمل فقط من اجل اسعاد المصريين ورسم البسمة علي وجوه الجماهير.

ومن جانبه قال هاني ابوريدة ان الكل عمل واجتهد وقدم ما عليه وادي دوره خلال مرحلة الاستعداد والتجهيز للبطولة والكل يعرف واجباته خلال المنافسات القادمة، والدولة المصرية نجحت في اجتياز التحدي الكبير ولا ينقصنا سوي التوفيق للمنتخب الوطني والعودة إلي منصة التتويج الافريقية وانه علي يقين بأن مصر ستقدم بطولة عظيمة علي كافة الاصعدة.

المصري اليوم

«مشوار إفريقيا» يبدأ بمواجهة زيمبابوى

جماهير الكرة فى مصر والعالم على موعدـ مساء اليوم الجمعةـ مع عرس القارة السمراء، حيث تفتتح بطولة الأمم الإفريقية الثانية والثلاثين، بحضور نخبة من كبار الشخصيات السياسية والرياضية، يتقدمهم رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى.

تبدأ المراسم عند الساعة الثامنة بعزف السلام الجمهورى، ثم استعراض المنتخبات الأربعة والعشرين المشاركة حسب الترتيب الأبجدى، وفى تلك الأثناء يتم عمل عروض ليزر على أرضية الاستادات بأعلام الدول. ويلقى بعد ذلك رئيس اللجنة المنظمة كلمة قصيرة، ثم كلمة لأحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقى، يتم بعدها الافتتاح الرسمى للبطولة.

ثم تطفأ الأنوار ليبدأ العرض الفنى، والذى تم التجهيز له على مدار شهر كامل، من خلال ٢٠ ساعة من البروفات فى الملعب الفرعى للاستاد، وتم عمل البروفة الختامية، أمس الأول، بالاستاد، ونالت إعجاب الجميع، حيث امتزجت فيه عراقة الحضارة الفرعونية مع الإفريقية، وتداخلت معهما عوامل الإبهار الحديث، من خلال عروض الليزر، ويبدأ العرض بالكشف عن مجسمات ضخمة للأهرامات والآلة المصرية القديمة، يعقبه لوحات فنية فرعونية، ويستقبل الفراعنة أشقاءهم الأفارقة، فى لوحة فنية مشتركة، ويحمل المشاركون رسومات إفريقية، ثم تمتزج الحضارتان الإفريقية والفرعونية على أنغام الموسيقى الإفريقية، ويقدم خلال الحفل أغنية الافتتاح، والتى من المقرر أن تقدم بثلاث لغات وهى: (العربية والإنجليزية والفرنسية)، ويؤديها كل من المطرب حكيم بجانب مطربين آخرين من نيجيريا والسنغال، وتقتصر مدة الحفل على ٢٠ دقيقة، بعدها تتم تهيئة الملعب لمواجهة الافتتاح، فى العاشرة مساءً، بين مصر وزيمبابوى، وبالرغم من أن التاريخ والإمكانات الفنية يرجحان كفة المنتخب المصرى، إلا أنه يدخل المباراة بقدر كبير من الجدية، تجنبا لمفاجآت اللقاءات الافتتاحية.

ويرفع أجيرى وجهازه المعاون شعار لا بديل عن الفوز، ومن المنتظر أن يخوض المنتخب اللقاء بالهجوم المكثف من البداية، بغية تحقيق انتصار يريح الأعصاب. وقد تلقى اللاعبون تعليمات واضحة بفتح اللعب عن طريق الجناحين، مع سرعة تناقل الكرة فيما بينهم واللعب من لمسة واحدة.

يتسلح الفراعنة بدعم ١٠٠ مليون مصرى والجماهير الغفيرة التى حجزت تذاكر المباراة لمؤازرة المنتخب وتشجيع اللاعبين فى ضربة البداية، لتحقيق الفوز والسير نحو المنافسة على اللقب الغائب عن الفراعنة منذ آخر تتويج عام ٢٠١٠، بجانب تصدر المجموعة الأولى مبكرًا، التى تضم أيضا كلا من الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

المنتخب الوطنى استعد جيدا للبطولة من خلال معسكر فى برج العرب، خاض خلاله مباراتين وديتين، فاز فى الأولى على تنزانيا، بهدف دون رد، ثم انتصر فى الثانية على غينيا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

يراهن الفراعنة على كتيبة اللاعبين التى تضم مجموعة من المحترفين، يتصدرهم النجم الكبير محمد صلاح، الذى يمر بأفضل حالاته بعد حصوله على أول بطولة مع فريقه ليفربول، المتويج مؤخرا بدورى أبطال إفريقيا، والذى سجل حضورا مميزا خلال ودية المنتخب الأخيرة مع تنزانيا، ووضحت استعادة لياقته بعد حصوله على راحة سلبية. وشهد معسكر المنتخب سلسلة من الجلسات التى عقدها خافيير أجيرى، المدير الفنى، شرح خلالها برنامج الإعداد، وطالبهم بالتركيز والأداء القوى خلال مباريات البطولة لإسعاد الجماهير المصرية المتعطشة لرؤية الفراعنة على منصة التتويج بالبطولة.

صفوف المنتخب مكتملة، حيث لم يسجل المعسكر حدوث أى إصابة حتى المران الأخير، ما فرض حالة من الارتياح داخل المنتخب، وينتظر أن يخوض الفراعنة اللقاء بتشكيل مكون من محمد الشناوى فى حراسة المرمى، وأمامه أيمن أشرف وأحمد حجازى ومحمود علاء وأحمد المحمدى ومحمد الننى وطارق حامد ومحمود حسن تريزيجيه وعبد الله السعيد ومحمد صلاح ومروان محسن.

ويرتدى المنتخب الوطنى فى المباراة زيه التقليدى بألوان العلم المصرى، حيث يرتدى لاعبو مصر القميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب السوداء، فيما يرتدى حارس المرمى طاقما بنفسجيا، ويرتدى المنتخب الزيمبابوى طاقما أصفر وحارس مرماه طاقما أزرق.

جاء ذلك خلال الاجتماع الفنى للمباراة، الذى عقد صباح أمس، وتم خلاله التشديد على الالتزام بمواعيد حضور الفريقين لاستاد القاهرة .

من جانبه أكد خافيير أجيرى أن مباراة زيمبابوى ستكون صعبة للغاية، موضحا أن زيمبابوى فريق قوى ويستحق مكانا فى أمم إفريقيا.

وأضاف المدرب المكسيكى أنه يكن كل الاحترام للمنافس فى مباراة الافتتاح، لافتا إلى أن إقامة البطولة على أرض مصر تضع المنتخب أمام حوافز إضافية. وتابع: نعلم تأثير كرة القدم على الشعب المصرى، ونتمنى إسعاده، ونسعى مع اللاعبين لتحقيق الفوز باللقب الإفريقى.

على الجانب الآخر، يدخل منتخب زيمبابوى، الذى يقوده صاندى تشيدزامبوا، اللقاء بهدف الخروج بنتيجة إيجابية، حيث يدرك صعوبة المواجهة أمام صاحب الأرض «الفراعنة»، الذى سيكون مدعوما بتشجيع كبير من الجماهير، فضلا عن امتلاكه العديد من الأوراق الرابحة، وسادت حالة من الارتياح داخل معسكر زيمبابوى بعد شفاء نجم المنتخب خاما بيليات، ولحاقه بالمباراة، عقب مشاركته فى مران منتخب بلاده الأخير، وخاض منتخب زيمبابوى مباراتين وديتين، تعادل فى الأولى سلبيًا أمام نيجيريا، ثم تعادل فى الثانية إيجابيًا أمام تنزانيا بهدف لمثله.

ويأمل زيمبابوى فى كسر حاجز مرحلة المجموعات فى مشاركته الرابعة بالبطولة، بالرغم من أنه يدخلها غير مرشح. وينتظر أن يخوض زيمبابوى اللقاء بتشكيل مكون من جيمى دزينجاى فى حراسة المرمى وأليك موديمو ودايفينج ليونجا وتيناغ حاديبى ودانى فيرى وخاما بيليات ومارشال مونيتسى وموتيزوا ونياشا موشيكوى وإيفانز روسيك.

وقال صنداى تشيدزامبوا، المدير الفنى لزيمبابوى، إن منتخب بلاده ليس محظوظًا بمواجهة مصر فى افتتاح الـ«كان»، مؤكدًا أنه يرغب فى تحقيق نتيجة إيجابية أمام «أقوى منتخبات القارة».

وأكد على ثقته فى قدرة لاعبيه على الظهور بمستوى جيد، وأنه يؤمن بأن التشكيلة التى ضمت عدة وجوه جديدة قادرة على عبور الدور الأول. وأصبح لدينا فريق جيد بإمكانيات طيبة، وهدفنا الأول هو عبور مرحلة المجموعات لأول مرة فى تاريخ المنتخب.


 

استطلاع الراى


رأيك في قرار إقالة مارتن لاسارتي؟
دوري أبطال أفريقيا - 2020