بعد إخلاء الجونة مسئوليته وتجاهل السفارة.. بارني يعاني للوصول إلى البرتغال في مغامرة شاقة



غادر بيدرو بارني، المدير الفني لفريق الجونة مصر خلال الأيام الماضية متوجهًا إلى بلاده، مستغلًا فترة توقف النشاط بسبب تفشي فيروس كورونا، إلا أن رحلته لم تكن كبقية رحلاته السابقة.

وأوضحت صحيفة أيه بولا البرتغالية واسعة النشاط أن بيدرو بارني البالغ من العمر 53 عامًا عانى الأمرين من أجل الوصول لبلاده، في ظل حركة الطيران النادرة في العالم أجمع، والمتوقفة في مصر حاليًا.

واضطر بارني الذي ساعد مانويل جوزيه في ولايته الأخيرة بتدريب النادي الأهلي إلى السفر على متن رحلة من مصر إلى إنجلترا ومن ثم إلى البرتغال، إلا أن ذلك احتاج لأيام طويلة.

وقال بارني في تصريحاته للصحيفة :"لقد عدت إلى البرتغال أمس الثلاثاء، بعدما وقعت على تعهد بتحمل مسؤولية نفسي، على أن أعود مُجددًا بمجرد أن تسمح الظروف بذلك".

وأضاف مدرب الجونة :"في البداية لم أحصل على إذن من المسؤولين في النادي، ولكن في مواجهة فرار الآلاف من السياح، ومعظمهم من الإيطاليين والألمان والروس، وتعليق بطولة الدوري، تحققت رغبتي، في الأسبوع الماضي".

وواصل :"كانت المشكلة هي العثور على رحلة بعد إغلاق المطارات بالفعل أمام الرحلات التجارية، فالغردقة تبعد عشرين كيلومترًا عن العاصمة، والقاهرة نفسها لم تعد تقبل الرحلات الجوية، قيل لي إنه من خلال مساعدة بلدي فقط، يمكنني إيجاد حل".

وواستكمل :"تحدثت بعد ذلك مع مسؤول في السفارة البرتغالية، لم يكن يعرف كيف يساعدني، قيل لي أيضًا أن هناك رحلة طيران لإعادة البرتغاليين من مصر، لكنه لم يقل لي المعلومات اللازمة للوصول إلى هناك، وبالطبع اضطررت إلى اللجوء إلى أمور أخرى".

واستطرد بارني :"سمعت صديق يتحدث عن وجود رحلة متعاقد عليها لإعادة السياح البريطانيين الذين كانوا لا يزالون في مصر، وحتى من دون معرفة كيفية الحصول على تذكرتي، لكن بالجهد والاجتهاد سرعان ما وجدت طريقة للحاق بالرحلة".

مغامرة بارني لم تنتهِ عند ذلك الحد، حيث تابع :"وصلت إلى لندن، لكن الرحلات من هناك إلى البرتغال، تم إلغاء بعضها، وبعد أربعة أيام فقط تمكنت من اللحاق برحلة إلى لشبونة، ربما كانت آخر رحلة طيران بين البلدين، ومنها توجهت إلى بورتو".

وأتم بارني حديثه مبديًا استيائه :"لم أكن أتوقع من السفارة ترتيب رحلة خاصة لي، لكنني كنت أعتقد دائمًا أنه كان يمكن أن يساعدونني، ولو حتى بالوصول إلى تلك الرحلة الإنجليزية، ولكن هذا حتى لم يحدث".

استطلاع الراى


هل يتجه الزمالك إلى الفيفا أو المحكمة الرياضية من أجل استرجاع لقب نادي القرن الأفريقي؟
الدوري العام - 2019/2020