كشف محمود عبدالمنعم كهربا، لاعب الأهلي السابق، والذي رحل مؤخرًا عن صفوف نادي القادسية الكويتي، عن تفاصيل القبض عليه، في قضية جديدة للاعب تُكشف لأول مرة.
وكان القادسية قد أعلن اليوم عن فسخ التعاقد مع كهربا، ليرحل عن صفوف النادي الكويتي رسميًا.
وقال كهربا في تصريحات لبرنامج قهوة فايق المذاع عبر قناة أم بي سي مصر: " فيه أحداث كتير قوي وفيه يعني فيها "حبس"، وفيه حبس هناك حصل وكان موضوع كبير قوي!.. اه والله العظيم.. ما حدش عارف المعلومة، ما حدش يعرف. كنت ساكت لحد لما أخلص دنيتي بناءً على تعليمات المحامي بتاعي أستاذ علي عباس وأستاذ محمد الركباني، إن أنا أخلص بس الموضوع على خير إن أنا أرفع إيميل للاتحاد الدولي إن فيه رواتب متأخرة وإن أنا هفسخ عقدي."
وأضاف: " الفيزا بتاعتي منتهية ومش عاملين لي إقامة! كل ما أطلب إن أنا أعمل إقامة يقولوا: "لازم تطلع بره البلد وإحنا عندنا كم ماتشات وكدة فخليك كدة". فيزتك خلصت يا حلو! الفيزا خلصت، والقانون في الكويت ما شاء الله يعني بصراحة عاملين شغل كويس جداً والله العظيم. الفيزا لما خلصت، خلصانة بقالها بتاع أسبوعين.. يا صلاة النبي! ودي فيها خلاص إيه؟ إبعاد."
وأوضح: " عايز أقولك على حاجة، هي أصلاً أي فيزا بتاعة حد هو قاعد في أي بلد في الدنيا هتطبق عليه القانون، وإحنا بنطبق القانون هنا في مصر بحذافيره ما بنهزرش. وأنا ماعرفش حاجة عن ذمة النادي، ويقول لي: "لازم تطلع بره البلد ومش عارف إيه" والكلام ده كله. طب أطلع بره البلد إزاي؟ مطلوب القبض عليَّ في المطار! رحت المطار واتكلم ونتفاوض ونتكلم إزاي طب هطلع إزاي؟ طب فيه غرامة ادفعت اللي هي على أيام التأخير والكلام ده كله، راح دفعها لي قال لي: "لازم تسافر اليوم"، وحاجزين تذكرة الساعة 4 الفجر. دفعوا لك غرامة التأخير 250 دينار، ما فيش مشكلة دي أنا مش خايف من دي، أمال خايف من إيه؟ أدخل المطار يمسكوني."
وواصل كهربا الكشف عن تفاصيل حبسه: " دخلت المطار، حجزوا لي تذكرة الساعة 4 الفجر عشان ألحق أخرج والغرامة مدفوعة، صح كدة؟ أدخل الساعة 4 الفجر، لا الغرامة ادفعت الساعة 12، أدخل 4 الفجر هو الهدف مش كدة، الهدف جاي لك فيه.. أدخل الساعة 4 الفجر، في خمس ثواني تك تك.. الحبس!.. اتقبض على طول، كلبوش!. والله العظيم زي ما بكلمك يا ابني، والأوراق معايا، معايا الأوراق عايز تعرضها للمشاهدين أعرضها لك دلوقتي حالاً والله."
واستكمل: " أنا أول مرة أتحط في موقف زي ده. وأنا حظي إن أنا مِظبّط مع أستاذ علي عباس المحامي بتاعي وأستاذ محمد الركباني، وإن أصحابي هناك وقفوا وقفة غير طبيعية كويس، واستنوني بره المطار. قلت لهم: "ادخلوا، لو التليفون اتقفل بعد خمس دقايق اعرفوا إنهم خدوني". اتقفل تليفونك بعد خمس دقايق وأنا داخل، ماتختمش الباسبور واخديني كدة يمين تيك تك تك تك.. أصحابي عرفوا إني اتقبض عليَّ، بعتت على طول، خدوا التليفون.. بصراحة عاملوني أحسن معاملة والله العظيم يعني أنا بشكرهم، المباحث الجنائية في المطار بصراحة بشكرهم جداً، اتعاملوا معايا أحسن معاملة وفهموا الموضوع. دخلت وقعدت واتكلمت وفهموا الموضوع، اتكلموا مع حد من النادي، قلت لهم: "يا جماعة والله أنا ما عارف أي حاجة خالص"، والسفارة المصرية بصراحة برضه ما وصلتش الكلام ده. الساعة 4 الفجر بقى أنا طلعت الساعة 12 الظهر."
وقال: " أنت عارف أنا بضحك ليه؟ أنا لحد النهارده أنا مش مستوعب أنا كنت فين.عشان أنا يحصل لي إبعاد وما أدخلش الكويت لمدة خمس سنين والدول الخليجية!والإدارة هي السبب عشان ماخدتش مستحقاتي الجميلة.. في الحبس ساعة ونص، لا بس ساعة ونص ده رسم الناس بصراحة وهو ده التمام يعني. من المطار راحوا ودوني حاجة اسمها حتة "الإبعاد" عشان خلاص هيحصل لي إبعاد، وخمس سنين وقعدت 48 ساعة كمان. فالناس بصراحة ليهم كل الاحترام واتعاملوا مع الموضوع.. بشكرهم والله العظيم، اتعاملوا مع الموضوع ودخلت أنا بقى.. أضحك في اللقطة دي بقى، وأنا داخل "كهربا"! الظابط داخل معاه فقال له.. قلت له: "لا، هو أنا هروح هنا؟"، أنا مخضوض أنا مش عارف أنا فين مش عايز أروح، أروح فين؟ ما تودنيش أوضة الفيران.. لا كله أوضة الفيران؟ هروح فين؟. قلت له: "طب بص، الأوض دي كلها فيها.. طب فيه ناس مصريين؟"، قال لي: "آه فيه مصريين". قلت له: "طب عشان خاطري قعدنا مع مصريين، أنا المصريين هعرف أتعامل معاهم.. عسل". دخلت ناديت على المصريين، دخلت قعدت مع مين؟ 13 واحد مصريين! والله العظيم يا إيما والله العظيم.. دخلت أنا مش مصدق إن الحلقة دي حقيقية أصلاً، كلها على بعضها حاسس إن فيه حاجة مش مظبوطة."
وتحدث عن كواليس تواجده داخل الحبس: " والله العظيم أنا خلصت الأوراق، بعتها للإعداد يشوفوها كلها ومختومة بكل حاجة. فالمهم دخلت "كهربا"! والله العظيم أنا بكلمك كدة، فيه منهم ناس كبيرة، فدخلت لهم: "بصوا اهدوا بقى خالص، هنقعد إحنا قاعدين مع بعض شوية لحد لما نشوف الدنيا إيه، السفارة تيجي والناس المحامي بتاعي بره". المحامي بتاعي محمد العزب بصراحة ما قصرش والله العظيم ربنا يبارك في الكل. وجيت قلت له: "ما نقعد شوية نحكي مع بعض، أنتوا منين وأنا منين والدنيا وأنتوا مالكم طب إيه اللي حصل هنا؟.. واحد كان نايم فواحد صحّاه، راح صحي يبص لي كدة قال لي: "إيه ده؟ كهربا؟! لا لا أنا شكلي بحلم"، وراح نام تاني! قلت له: "يهديك نام، ما تقوليش كهربا دي خالص هنا". والله العظيم بكلمك كدة يا إبراهيم، وقعدنا بقى الساعة ونص طبعاً ما شاء الله."
وأدرف: فقعدت معاهم الساعة ونص كل شوية أبص في الساعة، حد ينده هروح أعمل إيه؟ حاجة هم بقى إيه.. والله العظيم والله العظيم يا إبراهيم وحياة النعمة زي ما بكلمك كدة، فيهم اتنين كبار قالوا لي: "إحنا بقالنا 13 يوم وربنا بعتك سبب من أسباب إن إحنا نخرج من هنا". أنا كدة أقول له: "أنا مش هسيبكم والله مش هسيبكم، بس أنا أعرف أنا رايح فين وهروح فين ولا هاجي منين، ولا قاعد معاكم هنا ممكن أقعد معاكم شهر أنا ما عنديش حاجة". قلت له: "والله ما هسيبكم"، قلت له قصتكم إيه؟ قالوا: "بقالنا 13 يوم إحنا عايزين نرجع بلدنا وهيحصل إبعاد وكدة بس عايزين نروح يعني نتكلم مع السفارة". أنا عارف إن ممكن السفارة تجيلك وإحنا متكلمين معاهم وكدة، قلت له: "والله العظيم ما هسيبكم."
وأتم: " ده في الموضوع ده كله اللي طلعت بيه واتبسطت قوي، نادوا عليَّ بعد ساعة ونص، دخلت الظباط محترمين واتكلمت والدنيا تمام، والأوراق خلاص بنجيب أوراق المحامي بتاعي محمد العزب بيجيب أوراق وأصحابي بره بيجيبوا أوراق وكل حاجة والدنيا تمام. السفارة المصرية ماسابتنيش طبعاً هناك، بعتوا وجُم. قعدت معاهم قبل ما أمشي قلت له: "دقيقة واحدة، فيه 13 واحد مصريين جوه.. اه والله العظيم هم مع بعض كلهم. قلت له: "عشان خاطري"، هم كانوا في قضية واحدة، قلت له: "عشان خاطري هم مش عايزين حاجة، هم عايزين إبعاد، هم حكوا لي قصة وأنا مش هتدخل فيها بس عشان خاطري يعني حاول تساعدهم". بتوع السفارة المصرية قالوا لي: "والله العظيم أهو الضباط هم خلاص كلها أربعة أيام وهيرجعوا على مصر".