شهد الاستوديو التحليلي لقناة النادي الأهلي حالة من الغضب والانتقادات الفنية اللاذعة تجاه المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول، عقب التعادل الإيجابي (1-1) أمام المقاولون العرب في الجولة الرابعة من الدوري المصري، وهو التعادل الذي تسبب في تفريط الفريق في أول نقطتين بمشواره المحلي.
واتفق نجوم الأهلي السابقون، ربيع ياسين وعادل عبد الرحمن، على أن إدارة عموتة للمباراة كانت السبب المباشر في فقدان النقطتين، مؤكدين أن الفريق قدم شوطاً أول "سيئاً للغاية" قبل أن يتحسن نسبياً في الشوط الثاني دون استغلال تراجع المنافس.
حيث شدد كابتن ربيع ياسين على أن الجهاز الفني أدار التغييرات بعشوائية وغرابة شديدة، مبرزاً النقاط الفنية التالية:
علامة استفهام حول الشحات: من المظالم الفنية منح حسين الشحات 4 دقائق فقط، رغم أنه كان الأكثر خطورة بمجرد نزوله وكان يحتاج لوقت أطول لصناعة الفارق.
الاستغناء الخاطئ عن بن شرقي: خروج أشرف بن شرقي كان قراراً غير مفهوم؛ فاللاعب يمتلك حاسمة القرار في الثلث الأخير، وتواجده بجانب الشحات كان كفيلاً بحسم اللقاء.
تأخر الحلول: تراجع المقاولون في الشوط الثاني كان يتطلب جرأة وتوقيتاً بدقة في التبديلات، لكن تأخر الكوتشينج أبقى أسلحة الأهلي بلا فاعلية.
من جانبه، فتح كابتن عادل عبد الرحمن النار على المدير الفني، ملخصاً الأزمة في خمسة أسباب رئيسية ومؤكداً أن عموتة "لم يستوعب قدرات لاعبيه حتى الآن رغم خوضه 10 مباريات (4 رسمية و6 وديات)":
إهدار الشوط الأول: التشكيل الخاطئ والتحضير غير المناسب تسببا في ضياع 45 دقيقة كاملة.
المكابرة والإصرار: الإصرار على استمرار لاعبين مثل سفيان بن جديدة ومنصف بقرار رغم أدائهما الباهت والتأخر في استبدالهما.
سوء التبديلات: خروج بن شرقي فور تسببه في ركلة الجزاء -وهو أفضل لاعبي الفريق- مع إقحام الشحات في الرمق الأخير.
تعطيل الكرات الثابتة: غياب أي خطورة أو استراتيجية واضحة للاستفادة من الضربات الثابتة.
ارتباك وعدم اتزان دفاعي: أسلوب اللعب يفتقد للتوازن، وأي هجمة مرتدة للمنافس تشكل خطورة داهمة وتكشف سوء التمركز.
واختتم الكابتنان حديثهما بتأكيد أن الاستمرار على هذا النهج الإداري والفني يهدد مسيرة الأهلي، مطالمين عموتة بضرورة مراجعة حساباته سريعاً، والتخلي عن قناعاته المتصلبة، واختيار التشكيل الأنسب الذي يضمن استغلال طاقات النجوم الكبار بدلاً من إهدار طاقتهم على دكة البدلاء.