ضربت موجة من الغيابات القسرية صفوف منتخب إنجلترا قبل انطلاق معسكره المرتقب، بعد إعلان الجهاز الفني بقيادة الألماني توماس توخيل عن انسحاب خمسة لاعبين دفعة واحدة بسبب الإصابة، مما أدى إلى استدعاء الثنائي مورجان جيبس-وايت وجيمس جارنر لتعويض النقص الحاصل في القائمة.
شهدت قائمة "الأسود الثلاثة" تعديلات جوهرية إثر انسحاب كل من: كول بالمر, ديكلان رايس, تينو ليفرامينتو وثنائي مانشستر يونايتد كوبي ماينو وماركوس راشفورد.
ويأتي انسحاب بالمر بمثابة ضربة مفاجئة بعد أن عاد مؤخراً للانضمام إلى تشكيلة توخيل إثر استبعاده المثير للجدل من قائمة كأس العالم 2026. ورغم مشاركته الكاملة في مباراة تشيلسي الأخيرة ضد برينتفورد وتأكيده استعادة جاهزيته البدنية، إلا أن إدارة ناديه فضلت عدم المخاطرة بسفره طوال فترة التوقف الدولي الحالية لإدارة حالته الطبية بعناية.
على الصعيد الآخر، شارك ديكلان رايس أساسياً مع أرسنال مطلع هذا الموسم رغم تحامله على إصابة لحقت به طوال مشوار المونديال، بينما انضم ثنائي اليونايتد (راشفورد وماينو) لقائمة الغائبين بعد تعرضهما لآلام بدنية خلال مواجهة فولهام الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز.
في تعليقه على خياراته والغيابات المؤثرة، أوضح توماس توخيل أن انضمام أسماء جديدة مثل مورجان جيبس-وايت يفرض على الجميع إثبات جدارتهم بالأرقام والمستويات فوق الميدان. كما تطرق توخيل لأزمة كوبي ماينو الذي غاب عن دقائق اللعب في الصيف الماضي، متحملاً المسؤولية الكاملة عن ذلك القرار، ومؤكداً حرصه على تصحيح الأمور ومنح اللاعب فرصته المستحقة في الاستحقاقات المقبلة بدوري الأمم الأوروبية.
وتترقب جماهير الكرة الإنجليزية مدى تأثير هذه الغيابات على أداء المنتخب في مبارياته القادمة ضد إسبانيا، التشيك، وكرواتيا، وسط تأكيدات تحليلية بأن غياب بالمر ورفاقه يمثل تحدياً إدارياً وفنياً مبكراً لمدرب المنتخب الساعي لترسيخ استقرار طويل الأمد للـ "لا روخا" الإنجليزي.