لهذا يستحق هذا المدرب الرحيل .. وكيف يكون قميص الأهلي شرف لا يستحقه هؤلاء



لم تكن الهزيمة وضياع بطولة كأس مصر هي الازمة الاكبر في الفترة الماضية بالفريق الأول للنادي الأهلي بل ان كل شئ اصبح لا يطاق داخل الفريق.

نعم تعاقد النادي الاهلي مع اسم تدريبي كبير كان له الكثير من الانجازات من اندية لها اسم وتاريخ اوروبي، وان لم يتوج بالعديد من الالقاب الا ان المدير الفني الهولندي قدم الكثير مع اندية كتوتنهام وهامبورج وغيرهم.

اصبح من المؤكد ان مارتن يول لم يتمكن من اعادة الامر مع النادي الاهلي هذة المرة فلا يوجد اي بصمة للمدير الفني علي الاطلاق منذ اول يوم والرجل لا يستطيع الظهور في الملعب بشكل يليق بأسمه كمدير فني او بحجم النادي العملاق الذي يقوده.

لم نري الكثير فنياً من المدرب ولم نري الكثير منه في الحزم والحسم مع لاعبي الفريق بل وتكررت اخطائه في الكثير من المناسبات بطريقة تدعو للاستغراب لم يقدم ما علي المدير الفني لنادي بحجم النادي الاهلي تقديمه.

فعندما تنظر الي المباراة التي قادها بالامس تتأكد ان الرجل لم يكن حاضراً علي الاطلاق في الملعب كان يشاهد المباراة مثلنا جميعاً فعندما قدم لك مدرب الزمالك العديد من الهدايا لم تتمكن انت من استغلالها طوال 70 دقيقة واكثر من ذلك حتي قام هو بتعديل اوضاعه وعمل بعض التغيرات لاعادة الانضباط واغلاق المنافذ الهجومية امام النادي الاهلي.

واصر المدير الفني علي صبري رحيل الضعيف فنياً وشخصياً داخل الملعب بعد ان اعطي مباراة انبي كاملة لعلي معلول الذي قدم مباراة متميزة للغاية ليبداً بصبري رحيل المتواضع للغاية وساق اسامة عرابي التبرير انه بسبب معرفة رحيل بلاعبي الزمالك.

اذا فلماذا تعاقدت مع معلول بكل هذا المقابل ان كان سيحتاج لمعرفة مسبقة بكل المدافعين ولاعبي المنافس الذي سيواجهم في الملعب؟! ولكن بالطبع لم يكن هذا التصريح الا احد تصريحات عرابي الغير محسوبة في الفترة الاخيرة.

وعندما اصيب وليد سليمان قرر الهولندي الدفع بميدو جابر في اول ظهور له مع النادي الاهلي والفريق مهزوم ويعاني وللمرة الثانية رفض الدفع بمعلول الذي يلعب في هذا المركز بصورة قوية ايضاً في فشل جديد منه ومن معاونيه في استغلال التغيرات.

وكما اخطأ فتحي مبروك امام الزمالك العام الماضي في نهائي الكأس كرر الهولندي نفس الاخطاء بنفس الصورة ولكن مع اختلاف الاسماء حتي التضحية باللاعبين الجدد فكان العام الماضي حمدي زكي واليوم ميدو جابر.

الان اصبح جلياً امام الجميع ان مارتن يول لن يقدم الكثير مع النادي الأهلي وعليه الرحيل لان جماهير المارد الاحمر لا يمكن ان خداعهاحتي بالتتويج ببطولة الدوري العام.

اللاعبين:

بكل اختصار يمتلك النادي الاهلي عدد من اللاعبين لا يجب ان يتواجد اياً منهم بالقرب من بوابة النادي بأي حال من الاحوال وعلي ادارة الفريق ان كانت تفكر في الفريق بجدية طردهم خارج النادي بأقصي سرعة.

لم يكن النادي الأهلي يوماً مكاناً للاعبي الصف الثاني في قائمته ولم يكن تواجد انصاف لاعبين هو الحل بأي حال من الاحوال علينا التخلص من اللاعبين اصحاب الشخصيات الضعيفة في الملعب واصحاب المستوي الهزيل كصبري رحيل وعمرو جمال واخرون يجب عليهم الرحيل اليوم قبل غداً.

العديد من الاسماء لا يوجد لها مكان بالنادي الأهلي لاسباب مختلفة كأحمد عادل عبد المنعم الحارس التي لا تؤهله امكنياته للتواجد بالفريق ولو كحارس ثالث فلا يملك الشجاعة الكافية التي تؤهله لحراسة مرمي الفريق فيكفي اهانة لاسم النادي.

اما عن حسام غالي فاصبحت مشكلته لا حل لها عندما يصل الحال بقائد الفريق ان ينال الكارت الاحمر في ظل الظروف التي يمر بها الفريق في مباراة الامس بكل لامبالاه واستهتار فعلينا ان نؤكد له انه "كابتن" الفريق وان اخطائه اصبحت لا يمكن الصبر عليها او احتمالها بهذة الصورة وبعيداً عن التقييم الفني الذي قد نختلف ونتفق عليه علي غالي الرحيل او الاعتزال.

يكفي استهتار بأسم النادي الاهلي يكفي استهتار بجماهير النادي الاهلي علي الادارة طرد من لا يصلح خارج النادي ولتبدأ بالجهاز الفني كاملاً ثم بعض اللاعبين انصاف النجوم والمستهترين ففي الفترة الاخيرة اصبح الأهلي يبدو كالزمالك امام عيون مشجعيه ولذلك عندما تساوي الجميع خسر الفريق في عامين 3 بطولات لصالح منافسه.

"نضفوا الفريق"

 

للتواصل مع الكاتب:

فيسبوك تويتر

استطلاع الراى


ماذا تتوقع ان تكون جنسية المدير الفني القادم؟
دوري أبطال أفريقيا - 2020