أهلي 2010 (الجزء الثاني): إذا كنا قدرك .. فليعنك الله علي أن تتحمل


إضغط لمطالعة الجزء الأول من هذا التقرير 

يري البعض أن الحديث عن استمرار "حسام البدري" المدير الفني للأهلي في منصبه من عدمه هو في الأغلب اهدارا للوقت باعتبار ان إقدام ادارة الأهلي علي الاطاحة برجلها أمرا مستحيلا في الوقت الحالي لأسباب عدة.

وربما تتفق شريحة ليست ضئيلة من الجماهير مع رؤية مجلس ادارتها بضرورة الابقاء علي "البدري" حتي نهاية الموسم أو علي الأقل حتي يناير المقبل مع ختام الدور الأول للدوري المحلي وقبله انتهاء البطولة الإفريقية في نوفمبر المقبل.

وتري تلك الشريحة _التي نحترمها ونقدر رؤيتها مهما اختلفنا معها_ أن الحديث عن إقالة المدير الفني الحالي للفريق في هذا التوقيت بمثابة إثارة للفتنة في مرحلة يفترض _من وجهة نظرهم_ أن تشهد دعما لا محدود من الجميع للفريق وادارته الفنية من أجل عبور اخر عقبتين في طريق المجد الإفريقي.

وقبل أن نتعرض بالتفصيل لوجهة نظر هذة الشريحة من جماهير الأهلي والتي تتفق مع رؤية مجلس ادارة النادي ، دعونا نشدد أولا علي بعض النقاط التي لا ينبغي الاختلاف عليها:

1-      جمهور الأهلي الحقيقي والواعي ليس شرطا أن يتفق بأكمله علي رؤية موحدة تجاه إحدي القضايا و لكن في الأغلب يكاد يكون هناك رؤية تتفق عليها الأغلبية وتعارضها قلة يظل لها احترامها.

2-      معارضة مجلس الادارة في رؤيته لقضية ما ، لا يمكن تصنيفها أبدا علي أنها معارضة للمجلس ككل أو تشكيك في كفائته أو انجازاته أو احترامنا لشخصيات وتاريخ وعطاء أعضاءه.

3-      إثارة الدعوة الي رحيل المدير الفني للفريق في هذا التوقيت الحرج ليس شرطا ولا هو قرآنا منزلا أن يتم تصنيف ذلك علي أنه اثارة للفتنة وعدم تقدير لحساسية المرحلة ، فالحياة تضطرنا جميعا علي المستوي الشخصي والجماعي إلي اتخاذ قرارات صعبة في بعض القضايا المصيرية في أوقات حرجة من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه ، نعم قد يكون في ذلك مخاطرة ، لكن العزوف عن ذلك بدعوي الحفاظ علي الاستقرار قد يحمل عواقب أخطر بكثير.

·        رؤية × رؤية .. الصبر والاستقرار 

يري أصحاب رؤية الاستقرار أن "البدري" عند تقييمه بالبطولات التي خاضها مع الأهلي يصبح ناجحا بدرجة "جيد جدا" الي الآن بالنظر لفوزه بالدوري في الموسم الماضي بالاضافة الي كأس السوبر للموسم الحالي ناهيك عن نجاحه حتي الآن في الاستمرار ببطولة افريقيا و التأهل الي مربعها الذهبي بالاضافة الي تأهله لنهائي الكأس وحلوله وصيفا لحرس الحدود بركلات الترجيح.  

نعم تلك هي نتائج البدري في مشواره مع الأهلي الي الآن نضيف عليها فقط خسارته لبطولة كأس السوبر الموسم الماضي أمام حرس الحدود بالقاهرة في مستهل مبارياته الرسمية مع الفريق وإفتتاحيته السلبية لدوري الموسم الحالي. 

ويرون أيضا أن الأزمة قد تكون في اللاعبين سواء أكان منهم بعض الكبار الذين يتعرضون للإتهام بانخفاض عطائهم أو بعدم نضج بعض الشباب الذين يحتاجون الي الصبر .. فيما يري بعضهم أن عدم وجود رأس حربة مميز هو سبب كل الأزمات. 

والحقيقة أن النظر للفقرة الأولي بالأعلي قد يثير الدهشة حول السبب الذي يدعو جماهير فريق ما للغضب الشديد علي مديره الفني رغم تحقيقه لتلك النتائج حتي الآن. لكن النظر لذلك وحده لدي تقييمنا للبدري يشبه كثيرا الإكتفاء بالنصف الآول من الآية الكريمة "ولا تقربوا الصلاة".

·        رؤية × رؤية .. التغيير الفوري 

حتي ما قبل موسم 2004\2005 كانت جماهير الأهلي علي اختلافها لترضي تماما عن مردود فريقها ومدربه إن حقق نتائج شبيهة لنتائج البدري مع الفريق. كان الأهلي دوما فريقا كبير وما كانت جماهيره لتقبل أبدا بالهزيمة لكنها في المقابل ما كانت أبدا بهذا الطمع في الانتصارات والبطولات بالشكل الذي أضحت عليه منذ سطوع نجم الأهلي كفريق عالمي يحمل شهرة دولية و يصنف كواحدا من أكبر اندية العالم علي يد البرتغالي الرائع "مانويل جوزيه" بدءا من العام 2005 والذي ارتقت بعده طموحات جماهير الأهلي في كل مكان لمرحلة تختلف تماما عما سبقها. 

لم يعد الفوز بالدوري العام بنفس مذاقه السابق ولم يعد الكثيرون يكترثون للفوز بكأس مصر من عدمه ولم يعد التأهل لدور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا شيئا غريبا ولم تعد المنافسة في هذا الدور تحتاج الي مساندة الالاف من الجماهير باستاد القاهرة الدولي بالنظر إلي أن الأغلبية أصبحت تعتبر أن دوري الأبطال الحقيقي يبدأ من نصف النهائي وأن الأهلي أكبر من أن يحتاج امتلاء الملعب بالجماهير قبل تلك المرحلة. لم تعد الجماهير تخشي دربيات القاهرة امام الزمالك أو كلاسيكو الدراويش حتي بالاسماعيلية ، أصبحت الفكرة لدي الكثيرين أن الأهلي حتي في أسوأ حالاته قادر علي تخطي أي منافس محلي ، عربي وإفريقي بسهولة باستثناء 3 أو 4 فرق علي الأكثر. 

كان السبب وراء ذلك هو ثقافة الفوز في كل مكان واللعب علي كل البطولات التي ارساها "مانويل جوزيه" وشاركه فيها "حسام البدري" نفسه وعليه تغيرت رؤية الجماهير و أصبح تقييمها لمردود الفريق ومدربه مبنيا علي عوامل إضافية ربما باتت أهم لدينا من الفوز وعلي رأس تلك النقاط:  "الهيبة والكبرياء".

معارضو "البدري" بالأساس لا يعارضونه لنتائجه التي كان يمكن تحملها لو حوفظ علي هيبة الأهلي وكبرياءه محليا وقاريا بالحجم الذي صنعه "البدري" نفسه وقتما كان معاونا لجوزيه. فالأهلي تجرأت عليه كل الفرق محليا وإفريقيا في الأشهر الأخيرة وبات مرماه مستباحا من الجميع وضعفت قدراته الهجومية الي أقل معدلاتها بشكل لم تراه الجماهير حتي في عهد بائد مثل عهد "جو بونفرير" الهولندي الذي تحدثنا عنه في الجزء الاول من المقال والذي نشهد له بتحقيق انتصارات عريضة بالثلاثة والأربعة في مباريات عدة بالدور الأول لموسم 2002\2003 مع الحفاظ علي نظافة شباكه الا انه لم يستطع اكمال مسيرته وانهار الفريق لاحقا مع نهاية الدوري وقتها. 

معارضو "البدري" يجمعون علي أن الأهلي يملك حاليا تشكيلة من النجوم قد تكون هي الأفضل في تاريخه ، ربما لو توافرت مثل تلك النخبة من اللاعبين لمدرب محنك مثل "جوزيه" سابقا لوصل بالفريق الي أبعد الآفاق ، ورغم ذلك فالفريق يقدم أضعف مردود له منذ سنوات طويلة وانتصاراته هزيلة ولا طعم لها ناهيك عن عامل التوفيق الذي نعترف انه صاحب الفريق حتي الآن في مشواره بدوري الأبطال حيث تأهل الأهلي لنصف النهائي بأقل عدد من النقاط في تاريخه بهذا الدور وبنتائج هي الأسوأ له في الدور نفسه منذ الخروج من بطولة 2003 علي يد بونفرير .. خسر الأهلي مرتين وتعادل مرتين إحديهما في ملعبه أمام الشبيبة الجزائري وبمساندة 80 ألف مصري ونجح في الفوز بصعوبة شديدة وبهدفين لا يمكن وصفهما سوي بـ "الاستروبيا" علي هارتلاند (2-1) بالقاهرة وقبلها فاز علي الاسماعيلي بصعوبة بالغة أيضا بالقاهرة بنفس النتيجة وبهدف اعترفنا نحن الأهلوية بوجود شبهة خطأ ضد أحمد حسن قبل تسجيله. 

بمعني آخر ربما لا نستطيع القول برغم تعصبنا وحبنا الشديد للأهلي أن فريقنا أستحق التأهل لنصف النهائي وهي تقريبا المرة الأولي التي يجمع أغلب الأهلوية علي ذلك علي عكس كل المرات الأخري التي كان تأهلنا فيها مستحقا تماما بحمد الله. 

معارضو "البدري" يعلمون في قرارة أنفسهم أن الفوز بالدوري في الموسم الماضي كان سببا رئيسيا فيه تعثر منافسيه وبخاصة الزمالك في الدور الأول بشكل مكن الفريق من الحصول علي اللقب برغم الانهيار الواضح في النتائج والاداء الذي حدث بالدور الثاني الموسم الماضي ، ربما نشهد أن البدري بدأ مع الفريق بداية طيبة ونجح في تحقيق انتصارات متتالية وربما نشهد ايضا ان البدري قدم مع الفريق اداء معقول الي حد كبير في كأس مصر رغم خسارة الفريق لها إلا أن مجمل تقييم مردود الفريق فنيا مع البدري يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الرجل رغم اجتهاده الشديد ورغم نجاحاته النوعية أيضا إلا أنه ليس بالرجل المناسب في المكان المناسب أو لم يعد كذلك وأن استمراره مع الأهلي خطأ كبير كلما تمت معالجته بشكل أسرع كلما كانت خسائر الأهلي من كبرياء وهيبة وبطولات أقل خاصة وأن البداية في دوري الموسم الحالي هي الأسوأ للأهلي منذ موسم 2003\2004. 

·        الإدارة الفنية للفريق

إصرار غريب علي تطبيق خطة (4-4-2) رغم الفشل في ذلك بشقيه الدفاعي والهجومي ، فالطريقة سبب اختراعها وتبني العديد من الفرق العالمية لها علي حساب الطريقة الأقدم وهي (3-5-2) هو زيادة القوة الهجومية للفريق عن طريق توفير دور الليبرو والاستعانة بلاعب اخر في الوسط الهجومي ، وإذا شاهدنا أي مباراة للأهلي في الأشهر الأخيرة سنجد أن الأداء الهجومي للفريق في حالة عقم شديدة مقارنة بما كان الأداء عليه في الخطة القديمة، بل أن الفريق أحيانا يلعب برأس حربة واحد وبثلاثة مدافعين في الوسط بشكل تتشوه معه معالم وأهداف خطة (4-4-2) ، ناهيك عن الخلل الدفاعي الرهيب الذي شاهدنا معه أهدافا كربونية تدخل مرمي الاهلي برغم تغير حارس مرماه ورغم تبادل الأدوار بين مدافعيه إلا أن الحال كما هو. 

تغييرات محفوظة ومكررة أيا كانت المواقف ، الصقر "أحمد حسن" علي سبيل المثال لا الحصر بات مكتوبا عليه أحد خيارين ، إما البدء في التشكيل الأساسي ثم الخروج في الدقيقة 60 أيا كان مردوده أو البقاء علي دكة الأحتياط والدخول الي الملعب في الدقيقة 60. معاملة يشوبها العناد والظلم لقائد منتخب مصر وأحد أفضل من ارتدوا القميص الاحمر في السنوات الأخيرة بالأرقام والعطاء. "محمد أبو تريكة" مثال أخر علي نظرية التغيير المحفوظ بغض النظر عن اداءه او عن احتياج المباراة له ، "أبو تريكة" بات هو الأخر تغييرا شبه ثابت للبدري في الفترة ما بين الدقيقة 60 الي 75 في كل مباراة وأخرها كان لقاء هارتلاند برغم تألق اللاعب قبل تغييره مباشرة حتي أن الجميع كان مستبشرا بأدائه الرشيق وقتها. اللاعب نفسه عاني لفترات عديدة من الإصرار علي مشاركته كرأس حربة برغم عدم راحته في ذلك المركز وتسبب ذلك في اتهام الكثيرين له بالابتعاد عن مستواه في الوقت الذي كان يدفع فيه ثمن خطأ مدربه وثمن أدبه وأخلاقه التي تمنعه من التعبير العلني عن ضيقه من ذلك. 

إصرار علي الدفع بأحمد فتحي في مباريات عديدة برغم ابتعاده الواضح عن مستواه أو ربما عدم ملائمته للمكان الذي يتم اشراكه فيه وهو الظهير الأيمن وأحيانا المدافع الثالث في خط الوسط بجانب عاشور وغالي مما يسبب الارتباك أو التداخل في المسئوليات. إصرار علي اللعب بجدو علي الأطراف وعدم تجربته ولو مرة واحدة في العمق بلا مبرر مع اخراجه هو الآخر من الملعب في توقيتات غريبة منها كمثال اخراجه من لقاء الشبيبة بالجزائر والأهلي منهزم بهدف نظيف برغم احتياج الفريق للاعب يملك اللمسة الأخيرة التي قد تخطف هدفا في أي لحظة بالمباراة وهو ما تكرر في نفس المباراة الكارثية بالكربون مع أبو تريكة في الوقت الذي تم فيه الدفع بمحمد شوقي مع اعطاءه تعليمات بالتقدم لمنطقة جزاء الخصم ليمارس دورا هجوميا .. آما كان من الأولي الابقاء علي لاعب يملك الحس الهجومي بالفطرة مثل ابو تريكة أو جدو بدلا من إشراك شوقي غير المفهوم ! 

عدم وجود سياسة واضحة مع اللاعبين الشباب ، ففي الوقت الذي يتألق فيه شكري مع نهاية الموسم الماضي نجده مستبعدا من الحسابات في الموسم الجديد وفي المباراة التي تناسب محمد طلعت لا يشارك ، فيما يتم حرقه في مباراة صعبة للغاية بحجم الشبيبة بالجزائر. 

العشوائية الواضحة في مسألة اللاعبين المحترفين بالفريق ، فربما يكاد الأهلي أن يكون الفريق الوحيد بالدوري المصري الذي يخرج محترفيه الثلاث من قائمته لأغلب المباريات! لا أحد يعلم لماذا تم قيد فرانسيس هذا الموسم ولا أحد يعلم لماذا تم التعاقد مع غدار وقيده إفريقيا اذا كان البدري غير قانع باشراكه حتي في لقاء الاسماعيلي الذي من المفترض انه كان تحصل حاصل. أما عن امير سعيود فحدث ولا حرج ، فهو من قال عنه "محمد بركات" أنه يملك مهارات لا يملكها أي لاعب في مصر. رغم ذلك فلم يكترث البدري لقيده إفريقيا وفضل عنه فرانسيس وغدار وأسامة حسني ، ناهيك عن الإستغناء عن جلبرتو بلا داعي وأيضا ترك حسين ياسر للمنافس بمنتهي السهولة. 

تسيب بين أعضاء الفريق يختلف عما كان في المواسم السابقة ، مشادات ،انخفاض واضح في معنويات العديد من اللاعبين وبخاصة النجوم الكبار ، شكاوي عديدة من الحمل البدني الزائد في التدريبات مما ينعكس علي الاداء في اللقاءت الرسمية ، تصريحات كثيرة عن الحد المعروف من قبل الجهاز الفني للأهلي وإنشغاله بالرد السريع حول كل ما يوجه اليه من نقد والغريب انه يوجه ردوده بالإسم الي نقاد وجهات معينة بشكل لم نعهده بتلك الطريقة في الأهلي الأمر الذي جعلنا وبصراحة شديدة لا نشعر بفارق واضح بين الاهلي ومنافسيه في تلك المسألة. 

وانتهاء بخطأ كارثي في التخطيط لمباراة الاسماعيلي الأخيرة والتي كان من المفترض ان يخوضها الأهلي بطريقة واحدة فقط وهي المشاركة بالفريق البديل دون اقحام أي لاعب من التشكيل الأساسي قدر الإمكان في التشكيلة بحيث يكون الأمر واضحا للعيان أن الأهلي يخوض اللقاء ببدلاءه بالفعل وان النتيجة لا تهم احد ووقتها كان سيقل الحافز النفسي لدي لاعبي الاسماعيلي وجماهيرهم للايقاع بالأهلي والانتقام منه من وجهة نظرهم بعد لقاء الذهاب وكانت النتيجة في الأغلب ستتوقف عند الهزيمة (0-1) أو (0-2) ولم يكن أحد ليتوقف عندها ، لكن الخطأ الكبير كان في اتباع سياسة "الرقص علي السلم" ، فلم يلعب الاهلي بعدد من نجومه لكنه في المقابل لعب بعدد غير قليل منهم وعلي رأسهم "بركات" مما صنف المباراة علي أنها بفريقين من الأساسيين وعليه وجدت الحجة لمن يريد ان يشمت بالاهلي وينتقص من كبرياء جماهيره ناهيك عن وجود "عبد الفضيل" و "أحمد فتحي" بالتشكيلة الأساسية مما أعطي للمباراة بعدا استفزازيا إضافيا لجماهير الدراويش.

  

·        الحلول العملية المطروحة 

لا نملك صلاحية فرض الحلول ولكن باختصار نطرحها بشكل أوسع: 

الحل الأول (صالح للتطبيق حتي ما قبل لقاء الأهلي والانتاج الحربي بالدوري) : 

بالنظر إلي ما تقدم في هذا التقرير بجزئيه الاول والثاني وإنقاذا لفرصة كبيرة للفريق في حصد لقب إفريقي يناديه هذة المرة كما لم يناديه من قبل و بالنظر أيضا لحاجة الفريق والجماهير الواضحة للتغيير الذي سينعكس ولو لفترة قصيرة _هي كل ما نحتاجه_ بروحا معنوية جديدة تستنفر أوصال الفريق وجماهيره فعليه نقترح الآتي:   

1-      حث الكابتن حسام البدري علي تقديم استقالته بشكل محترم لينال تقدير الجميع ادارة وجماهير خاصة ان الكل يعلم أن البدري رجل عاشق للنادي الأهلي وأفني العديد من السنوات في خدمته وحقق الكثير والكثير من الإنجازات سواء أكان ذلك في أدوار المساعد أو المدرب العام أو في دور مدير الكرة وأخيرا في دور المدير الفني. 

2-      تسليم المسئولية لواحد من الأسماء التالية وحتي يناير القادم مع الابقاء علي باقي أعضاء الجهاز الفني الحالي:

-          محسن صالح

-          مختار مختار

-          فتحي مبروك

-          طارق العشري 

الحل الثاني:

في حالة رفض ادارة النادي الاهلي التفاعل مع مطالب الشريحة العظمي من الجماهير ، نعلن أننا بداية من يوم الجمعة المقبل 24 سبتمبر أي بعد يوما واحدا من لقاء الأهلي ووادي دجلة ببطولة الدوري العام ، سنوقف حملاتنا تماما ضد المدير الفني للنادي الاهلي وسنحول طاقاتنا بمنتهي الأمانة و الإخلاص لتوفير دعما لا محدود له ولمعاونيه من اجل قيادة ناجحة ومظفرة باذن الله لنادينا الحبيب نحو تخطي عقبة شقيقه العريق "الترجي التونسي" مؤمنين باذن الله بحظوظ الاهلي رغم كل ما تقدم في الظفر بلقب الاميرة السمراء لتعود من جديد الي أحضان القلعة الحمراء بالجزيرة بعد غياب في العام الماضي 2009 حين فضلت الأميرة أن تسكن أحضان "مابي مابوتو" ورفاقه من نجوم مازيمبي الكونغولي.

ربما يعتقد البعض أن الأهلي بحالته الحالية غير قادر علي مقارعة الترجي والشبيبة وهم في أفضل حالاتهم إلا أننا نؤكد باذن الله أن فريق يملك لاعبين من طينة "محمد أبو تريكة" و " محمد بركات" و "وائل جمعة" مازال يملك القدرة علي عبور كل الظروف الصعبة بخبرات السنين وبروح الفانلة الحمراء وبتوفيق رب العالمين قبل ذلك كله.

لا أستطيع أن أقلل من قدرة "البدري" أيضا علي إعادة تقديم نفسه من جديد ، فنحن لا نملك سؤا ضده و هو يبقي في قلوبنا كأحد نجوم الأهلي الكبار وهو يملك ولا شك القدرة علي مواجهة نفسه بشجاعة بانتقادات الجماهير وتعديل بعض الأوضاع لكي تستعيد الصورة بهاءها من جديد عند اكتمال المنظومة الحمراء بتواضع قائدها مع نفسه ومع الله وباجتهاده من أجل اصلاح ثقوب السفينة والنجاة بمن معه الي بر الامان.

 

وأختتم بمقولة لا تنسي للراحل الشيخ الشعراوي أهديها للكابتن حسام البدري:

"إذا كنت قدرنا وفقك ألله ، وإذا كنا قدرك فليعنك الله علي أن تتحمل"

 

إضغط لمطالعة الجزء الأول من هذا التقرير

 

المقالة المنشورة تعبر فقط عن رأي كاتبها ... ولا تعبر بالضروره عن رأي الموقع