كشف الإعلامي أحمد شوبير، نائب رئيس اتحاد الكرة الأسبق، عن كواليس "ليلة التراجع" عن استبعاد اللاعب عمرو وردة من معسكر المنتخب الوطني خلال بطولة أمم أفريقيا 2019، مؤكداً أن نجوم الفريق وعلى رأسهم محمد صلاح لعبوا الدور المحوري في هذا الملف.
وأوضح شوبير، في تصريحات إذاعية عبر "أون سبورت إف إم"، أن الأزمة بدأت برسالة من المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد آنذاك، تقضي باستبعاد وردة، وهو ما أكده مدير المنتخب إيهاب لهيطة حينها بعبارة: "الولد لازم يمشي"، ليتم إعلان القرار رسمياً للرأي العام.
وتابع شوبير: "فوجئت ليلاً باتصال من إيهاب لهيطة يخبرني بوقوع مصيبة، وهي أن اللاعبين صمموا على بقاء وردة وأبلغوه بعدم الرحيل وحضور المران معهم."
وأشار شوبير إلى أن التدخل الأقوى كان من نصيب محمد صلاح، بصفته النجم الأبرز، حيث لجأ إليه وردة وبقية اللاعبين، ليتم إجبار المدرب والاتحاد على التراجع عن قرار الاستبعاد رغم إعلانه رسمياً، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك الشديد داخل منظومة المنتخب قبل الخروج أمام جنوب أفريقيا.
وأضاف: "حاولت بكل قوة إخراج وردة من المعسكر حفاظاً على هيبة القرار، لكن رغبة اللاعبين بقيادة صلاح حسمت الموقف، مما دفعني لتقديم استقالتي سراً في ذلك الوقت، على أن أعلنها عقب نهاية البطولة".
وفي سياق متصل، تطرق شوبير إلى خلافاته الشخصية السابقة مع محمد صلاح حول "أزمة الطائرة والعقود الإعلانية"، معترفاً بصحة موقف صلاح قانونياً: "كنت قد انحزت لجانب الاتحاد وقتها بناءً على ما شُرح لي، لكن للأمانة الشديدة تبين أن صلاح كان على حق طبقاً للعقود الإعلانية".
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن كل ما حدث كان في إطار "خلافات وجهات النظر" طالما ظلت في حيز الاحترام المتبادل دون خروج عن النص.