في تصريحات تليفزيونية تتسم بالصراحة والموضوعية، فتح أحمد حمدي، نجم نادي الزمالك السابق وصاحب هدف التتويج بلقب الكونفدرالية الإفريقية، ملف الأزمات المادية التي تواجه القلعة البيضاء، كاشفاً عن تفاصيل عدم حصوله على مستحقاته المالية المتأخرة حتى الآن عقب رحيله عن الفريق.
وأكد حمدي، خلال استضافته في برنامج "الناظر" مع الإعلامي أحمد شوبير، أن الأزمات المالية داخل النادي ليست وليدة اللحظة بل استمرار لراسب إدارية سابقة، مبدياً اندماجه وتعاطفه مع قيمة القميص الأبيض ومطالباً بتخطيط إداري يليق بحجم وموارد النادي.
أعرب أحمد حمدي عن اندهاشه من تكرار الأزمات المالية داخل القلعة البيضاء رغم الجماهيرية العريضة والموارد الضخمة التي يدخلها اسم النادي، حيث قال: "المشكلة دائمًا موجودة، لكن لا أعلم لماذا تلاحق الأزمات نادي الزمالك رغم شعبية النادي والموارد التي تدخل له. الزمالك اسم كبير وأي لاعب يتمنى التواجد فيه، لكن ربما تكون هذه تراكمات ورواسب إدارات سابقة أو تخطيط غير جاد، وأرى أن النادي قادر على التواجد في مكان أفضل بكثير مما هو عليه."
وعن موقفه المالي الشخصي وهل استوفى حقوقه قبل المغادرة، خاصة بعد مساهمته الفعالة في حصد بطولتي الكونفدرالية والسوبر الإفريقي أمام الأهلي، أوضح حمدي أنه لم يتحصل على مستحقاته حتى اللحظة، حاله كحال معظم زملائه في الفريق.
واستعرض حمدي تفاصيل محاولاته لتسوية ملفه المالي قائلاً: "بالفعل ما زال لدي مستحقات متأخرة لدى نادي الزمالك ولم أستلمها حتى الآن. كان من المقرر أن أعقد جلسة مع جون وعبد الرحمن إسماعيل قبل رحيلي لتسوية الأمور المادية، لكنهما غادرا مناصبهما قبل حسم الملف."
وأضاف موضحاً غياب أرقام التواصل الفعالة داخل النادي حالياً: "حاولت التواصل مع أكثر من مسؤول داخل النادي بعد ذلك للحصول على مستحقاتي أو الوصول لحل، لكن لا يوجد أي استجابة من أي طرف حتى هذه اللحظة، ولا أعلم تحديداً مع من يتوجب عليّ الحديث الآن."
تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء مجدداً على الملفات الشائكة داخل أروقة نادي الزمالك بشأن مستحقات اللاعبين السابقين، في وقت تتطلع فيه الجماهير للوصول إلى استقرار إداري ومالي ينهي هذه السلسلة من الأزمات المتكررة.