أكد البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للنادي الأهلي أن ما حدث في ملعب بورسعيد جريمة قتل بشعة راح ضحيتها 74 قتيل بعد أن تقاعست الشرطة المصرية عن عملها الموكل إليها بحفظ الأمن داخل الملعب خاصة بعد أن بدأ مشجعي المصري في الدخول للملعب عدة مرات. واضاف جوزيه في تصريحات نشرتها صحيفة "أبولا" البرتغالية أن الشرطة كانت متواجدة بالملعب ولم تمنع دخول جماهير المصري خمس مرات وفي كل مرة يقومون بإشارات خارجة.واشار جوزيه بأن حكم اللقاء كان يجب عليه إلغاء اللقاء عقب نهاية الشوط الأول ونزول جماهير المصري إلى أرض الملعب وما حدث عقب نهاية اللقاء كان جريمة قتل. وأوضح جوزيه أنه رغم الأحداث فإنه مستمر مع النادي الأهلي قائلاً "سأستمر لمدة عام أو عامين فهذا بلد أحبه وأعشق النادي الأهلي وأني سأخدمه وجماهيره بقلبي وروحي" يذكر أن البرتغالي وطاقمه الفني المتكون من بيدرو بارني وفيدالجو قد غادروا القاهرة صباح الخميس وسيعودون خلال أسبوعين.