تواصل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق فنربخشة، إثارة الجدل في كرة القدم التركية بعد حادثة جديدة خلال مباراة فريقه ضد غريمه جالاتا سراي في ربع نهائي كأس تركيا. بعد خسارة فنربخشة على أرضه أمام جالاتا سراي بنتيجة 2-1، اتهم متين أوزتورك، نائب رئيس نادي جالاتا سراي، مورينيو بإهانة كرة القدم التركية.
في الدقائق التي تلت صافرة النهاية، وقع احتكاك جسدي بين مورينيو وأوكان بوروك، المدير الفني لجالاتا سراي، ما أثار توترًا بين الفريقين.
وتعرض مورينيو في وقت سابق لعقوبة إيقاف لأربع مباريات بعد تصريحاته القوية ضد التحكيم التركي، قبل أن يتم تقليص العقوبة إلى مباراتين.
لكن تصرفاته الأخيرة أثارت مجددًا تساؤلات حول سلوكه داخل وخارج الملعب، حيث أصبحت محط انتقاد واسع من الجماهير ووسائل الإعلام التركية.
في تصريحات نارية، عبر متين أوزتورك عن غضبه قائلاً: "نشكر مدربنا أوكان بوروك واللاعبين على جهودهم، لكن ما حدث اليوم لم يكن مجرد اعتداء على جالاتا سراي ومدربه، بل كان إهانة لكرة القدم التركية بأسرها. لا أفهم من أين يستمد مورينيو هذه الجرأة، لكنه تجاوز كل الحدود".
وأضاف أوزتورك: "لقد رأينا كيف تم تقليص عقوبته السابقة، لكن اليوم تجاوز كل الحدود بالاعتداء على أوكان بوروك، بدءًا من الهجوم اللفظي ثم الجسدي هذا التصرف غير مقبول على الإطلاق، وأتوقع من إدارة فنربخشة أن تتخذ إجراءات عقابية قبل أن يتدخل الاتحاد التركي لكرة القدم".
من جانبه، تحدث أوكان بوروك، مدرب جالاتا سراي، عن الحادثة في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، وقال: "مورينيو جاء من خلفي وضغط على أنفي بطريقة غير رياضية. هذا التصرف لم يكن مناسبًا على الإطلاق. لن أضخم الأمر أكثر من حجمه، لكن من الواضح أن ما فعله كان غير لائق تمامًا".