حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» النزاع القائم بين محمود عبد المنعم كهربا ونادي القادسية الكويتي، بعدما اعتبرت غرفة فض المنازعات أن اللاعب أنهى تعاقده مع النادي لسبب مشروع، على خلفية عدم حصوله على مستحقاته المالية في المواعيد المحددة.
وألزم القرار نادي القادسية بسداد 315 ألف دولار لصالح كهربا، تشمل مستحقات مالية متأخرة وتعويضًا عن الفترة المتبقية من العقد، إلى جانب الفوائد المقررة وفقًا لما ورد في الحكم.
بداية أزمة كهربا مع القادسية
كانت بداية العلاقة التعاقدية بين الطرفين في أغسطس 2025، عندما وقع كهربا عقدًا مع القادسية يستمر حتى نهاية موسم 2025-2026.
وتضمن الاتفاق حصول اللاعب على 500 ألف دولار، بينها 50 ألف دولار كمقدم تعاقد، بينما يتم سداد باقي قيمة العقد على دفعات شهرية تبلغ قيمة كل منها 45 ألف دولار، فضلًا عن تذكرتي سفر بين مصر والكويت.
لكن الأمور لم تستمر بالشكل المتوقع، بعدما واجه اللاعب أزمة تتعلق بوضعه القانوني في الكويت.
أزمة الإقامة تدخل على خط الخلاف
حصل كهربا في نوفمبر 2025 على تأشيرة زيارة تجارية، إلا أن عدم استكمال إجراءات الإقامة اللازمة للعمل أدى إلى أزمة انتهت باحتجازه من جانب السلطات الكويتية ومطالبته بسداد غرامات.
وطالب اللاعب، من خلال ممثليه القانونيين، بتسوية موقفه ومنحه المستندات التي تسمح له بالإقامة والعمل بصورة قانونية، مؤكدًا أن النادي يتحمل مسؤولية عدم إنهاء الإجراءات المطلوبة.
في المقابل، تمسك القادسية بموقف مغاير، وأكد أنه طلب من اللاعب مغادرة الكويت لفترة مؤقتة حتى يتم تجديد وضعه القانوني، معتبرًا أن كهربا لم يستجب لهذه التعليمات.
المستحقات المالية تشعل الأزمة
لم تتوقف الخلافات عند أزمة الإقامة، إذ دخل الطرفان في نزاع آخر بسبب مستحقات اللاعب.
وفي يناير 2026، طالب كهربا النادي بالحصول على راتبي نوفمبر وديسمبر، بقيمة 90 ألف دولار، ومنح القادسية مهلة 15 يومًا لإنهاء الأزمة.
واعترف النادي بوجود مبالغ متأخرة بالفعل، لكنه أرجع التأخير إلى مشكلات تتعلق بالتدفقات المالية، مع التأكيد على