تلقى المنتخب المغربي ضربة قوية قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تعرض جناحه عبد الصمد الزلزولي لإصابة في الركبة خلال المباراة الودية أمام النرويج، قد تحرمه من المشاركة في البطولة.
وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها لاعب ريال بيتيس الإسباني عن إصابته بالتواء في الرباط الجانبي الأنسي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة النرويج الودية التي أقيمت في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.
وتعرض الزلزولي للإصابة قبل نهاية الشوط الأول، عقب تدخل قوي أثناء تنفيذ ركلة ركنية، ليسقط متأثرًا على أرضية الملعب ويغادر المباراة غير قادر على استكمالها.
وأظهرت الفحوصات الطبية اللاحقة حجم الإصابة، بعدما حالت حالة التورم التي عانى منها اللاعب دون تشخيصها بشكل دقيق في الساعات الأولى.
ووفقًا لتقارير صحفية، من المتوقع أن يغيب الزلزولي عن الملاعب لفترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، ما يجعل فرص لحاقه بمباريات المنتخب المغربي في كأس العالم ضعيفة للغاية.
وتُعد الإصابة ضربة مؤثرة للمدير الفني محمد وهبي، الذي يفقد أحد أبرز عناصره الهجومية قبل المواجهة المرتقبة أمام البرازيل في افتتاح مشوار "أسود الأطلس" بالمونديال.
ويعتمد المنتخب المغربي على سرعة الزلزولي وقدراته الفردية في صناعة الفارق على الأطراف، ما يجعل غيابه المحتمل خسارة كبيرة لطموحات الفريق في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022.